نحو إلغاء قانون منع إعارة أكثر من ثلاثة لاعبين ونحو عودة لاعبي 30 سنة إلى فرق الهواة

أرادت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التعاقد مع المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، قبل توصل رئيس الفاف خير الدين زطشي إلى اتفاق رسمي مع الإسباني لوكاس ألكاراز، وكشفت بعض المصادر المقربة أن نائب رئيس الفاف بشير ولد زميرلي اقترح التعاقد مع مدرب كبير يخلف البلجيكي جورج ليكانس على رأس العارضة الفنية للمنتخب، واقترح التفاوض مع مدرب ليستر سيتي السابق، كلاوديو رانييري.

ورغم الأجرة المبالغ فيها التي كانت ستكلف خزينة الفاف في حال تعاقدها معه والمقدرة بحوالي 8 ملايير سنتيم شهريا، إلا أن بعض الأطراف لم تعارض الفكرة وأرادت التفاوض معه، لكن ميل رئيس الاتحادية إلى المدرسة الإسبانية، فضلا علن المبلغ المالي الكبير المشترط جعله يرفض الفكرة.

هذا وكشفت ذات المصادر أن الأجرة الحالية التي سيتحصل عليه مدرب غرناطة السابق لن تفوق 35 ألف أورو شهريا، ومن بين الأمور التي اتفق عليها مع زطشي هو أن تكون إقامته بالجزائر حيث سيمكث فيها حوالي 3 أسابيع شهريا، كما سيشرف على تربص للمحليين كل شهر، وذلك للوقوف عند مستوى اللاعب المحلي وإمكاناته، على أمل تدعيم المنتخب الأول في المستقبل بلاعبين محليين، وهي السياسة التي يريد زطشي اعتمادها.

هذا ومن المنتظر أن يتناول المكتب الفدرالي الذي سينعقد في الـ30 من الشهر الجاري عدة قضايا تخص كرة القدم الجزائرية، حيث ستشرع الاتحادية في عملها بعد أن خصص المكتب الفدرالي جزءا كبيرا في أول اجتماع له من أجل تسطير المهام ووضع الخطوط العريضة، ومن بين الأمور التي سيتم دراستها بعض القوانين التي أصدرت السنة الماضية، منها منع الأندية من إعارة أكثر من ثلاثة لاعبين، حيث كشفت بعض المصادر أن الفاف تتجه إلى إلغاء هذا القانون الذي سيعود بالفائدة بالدرجة الأولى على الأندية التي تملك خزانا كبيرا من اللاعبين خصوصا الشبان، كما ستدرس الاتحادية عودة اللاعبين البالغين أكثر من 30 سنة بصفة عادية إلى فرق الهواة، وهم الذين منعوا من اللعب الموسم الفارط بقرار من المكتب الفدرالي القديم.