أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، اليوم الإثنين ، في رسالته إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء يوم المجاهد الموافق ليوم 20 أوت من كل عام ،  وعشية عيد الأضحى المبارك ، عزم الدولة على محاربة الفساد وكل ما ينخر الاقتصاد الوطني ، محذرا مما أسماه مناورات سياسوية خطيرة دعا الشعب إلى مواجهتها.

وقال رئيس الجمهورية في رسالته إن الأزمات الخارجية تحيط بحدودنا مثقلة بمخاطر الإرهاب وشبكات الجريمة المنظمة ، موجّها تحية “إكبار وتقدير”  إلى أفراد الجيش الوطني الشعبي “الذين يضحّون يوميا بالنفس والنفيس”.

ودعت رسالة الرئيس المواطنين إلى التأسي بالمجاهدين والشهداء الأبرار “أمام هذه التحديات وتلك المخاطر” و التجند جميعا ” لكي يستمر البناء وتسخير جميع قدرات بلادنا وبناء جبهة شعبية قوية لاستمرار وضمان إستقرار الجزائر”، وأصافت أن “حق الحرية والإستقلال اصبح للأسف أمرا مفقودا في العالم العربي جراء النزاعات والأزمات الموهنة لقدراتنا”، وأكدت على أن “الحرية والإستقلال والبناء والتشييد مكاسب تتطلب التجند المستمر والجهد السخي وحتى التضحية من أجل الوطن”.

وذكر رئيس الجمهورية بأن الجزائر تحتفل بهذا اليوم “عرفانا لصناع تحرير الشعب الأبي، خاصة وأن إنتفاضة 20 أوت 1955 كانت تلاحما مثاليا بين المجاهدين الاشاوس والمواطنين البواسل، حيث يأبى علينا الواجب إلأا أن نترحم  خشوعا وإجلالا على أرواح من نالوا الشهادة في أحداث الشمال القسنطيني”، كما أن “مؤتمر الصومام جمع صفوة من قادة ثورتنا المسلحة الذين وضعوا ميثاقا رسم معالم الإنتصار”، يضيف الرئيس.

وهنأ رئيس الجمهورية في ختام رسالته المواطنين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك متمنيا بهذه المناسبة ” لجميع أبناء الشعب عيدا سعيدا في كنف الخشوع والتضامن والفرح