أعرب سفير جمهورية كينيا بالجزائر، موا لوموشيرا، عن ارتياحه لتطور ”العلاقات التي بلغت مستوً إستراتيجيا” بين نيروبي والجزائر، مؤكدا عزم بلاده مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما النقل والتجارة، وكذا مواصلة التعاون على الصعيدين القاري والدولي.

وأكد لوموشيرا، خلال احتفالية خاصة نظمتها السفارة  بمناسبة الذكرى الـ 54 لاستقلال جمهورية كينيا من الاستعمار البريطاني (12  ديسمبر 1963)، أن “كينيا والجزائر ستواصلان العمل المشترك على تعزيز العلاقات  في مختلف المجالات التي تهم الطرفين على الصعيد الثنائي، القاري والدولي”، مبرزا أن “البلدين تمكنا تدريجيا من تحويل الروابط بينهما إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية”.

وأبرز الديبلوماسي الكيني، أن “الخط الجوي المباشر “الجزائر-نيروبي” الذي يتم  العمل بين الطرفين على إنشائه، سيكون له دور حاسم في فتح مجال التبادل التجاري بين الجزائر وكل دول المجموعة الاقتصادية لشرق إفريقيا، بما سيساهم -لامحالة-  في تعزيز الصادرات الجزائرية إلى منطقة جنوب الصحراء”، كما سيكون ذا فائدة خاصة في تعزيز الروابط بين شعبي البلدين، ولهذا أكد عزمه تسخير كل الجهود والإمكانيات من أجل تحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين، لتكون في مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين. وبعد أن استعرض الإصلاحات السياسية في بلاده على أساس الخطوط العريضة التي تضمنها الدستور الكيني لسنة 2010، أكد السفير حرص الخارجية الكينية الإسهام  بقوة في تحقيق أجندة التنمية الإفريقية لسنة 2063، وفق ما حددها الاتحاد الإفريقي.
وحرصا منها على تعزيز الروابط مع مختلف دول القارة السمراء، أكد السفير الكيني بالجزائر، أن “بلاده قررت إلغاء تأشيرة الدخول للبلاد بالنسبة لمواطني كل الدول الإفريقية”، كما أنها اعتمدت “سياسة حرية الحركة بالنسبة لمواطني دول  شرق إفريقيا، حيث يمكن لمواطني دول هذه المنطقة الدخول والخروج من وإلى كينيا باستخدام بطاقة الهوية”.
وعلى هامش هذه الاحتفالية، تم التعريف بشركة “روزلايف” الجزائرية- الكينية المتخصصة في استيراد الأزهار والورود الراقية ذات النوعية العالمية، وهي فرع لشركة “ البركة للأزهار” الكينية التي تعمل على تطوير أنواع نادرة من الأزهار، مستفيدة من المناخ المتميز لمنطقة “نكوريكا”.