المدير العام لفرع الجزائر: “الجزائري زبون وفّي لـ”بيجو”

 

دعا وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، إلى ضرورة تحيين المعلومات التكنولوجية والتقنية بالنسبة للمتربصين في التكوين المهني في مجال صيانة السيارات وكذا تكوين المكونين.

وقال مباركي خلال إشرافه على مراسيم التوقيع على اتفاقية شراكة بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين وشركة “بيجو الجزائر” بمقر المديرية العامة للشركة، إنه بات من الضروري تطوير فروع التكوين المرتبطة بما بعد بيع السيارات وفقا للمعايير والمقاييس الدولية “خاصة أن سوق السيارات يشهد ثورة كبيرة فيما يخص صناعة السيارات على اختلاف أنواعها”.

وأوضح وزير التكوين والتعليم المهنيين أن هذه الشراكة تهدف إلى تثمين العلاقة بين المؤسسة ومؤسسات التكوين المهني عبر برنامج تعاون دائم من أجل ملاءمة التكوين لمتطلبات التشغيل. وأفاد الوزير مباركي أن “هناك 50 نقطة تابعة لبيجو ستكون معنية باتفاقية الشراكة”، التي ستشكل فرصة حقيقية بالنسبة لدائرته الوزارية من أجل ضمان مرافقة فعالة لأصحاب الشهادات بغية إدماجهم المهني.

وأكد مباركي أن توقيع هذه الاتفاقية يندرج في إطار التحضير للدخول التكويني 2017 /2018 المقرر في سبتمبر المقبل من أجل الاستجابة للطلب للشباب الراغبين في التكوين في صيانة السيارات. وأوضح المتحدث أن قطاع التكوين في صناعة السيارات يملك إمكانات ستجعله يسير وفق معايير ملائمة، حيث إن هناك 7 معاهد وطنية متخصصة و32 مركزا التكوين المهني والتمهين ومعهدين متخصصين في صيانة السيارات منها معهد الحراش بالعاصمة ومعهد السانية بولاية وهران، إضافة إلى معهد التعليم المهني بالمدية المتخصص في ميكانيك المحركات والآليات.

وبلغة الأرقام، أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين أن 10 آلاف مسجل سنويا يستفيدون من تكوين في مهن السيارات في مختلف أنماط التكوين، كما يسجل القطاع أزيد من 5 آلاف متخرج من مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين كل سنة في التخصصات المتعلقة بمهن السيارات منها كهرباء السيارات وميكانيك وتصليح السيارات وكذا طلاء السيارات.

قال المدير العام لبيجو الجزائر، إيف بيرو دي قاشون، “إن الجزائري عامة تربطه علاقة حميمية وغرامية مع بيجو”، مركزا على أهمية الاستثمار في تكوين الشباب، لاسيما مع التطور الكبير للتكنولوجيا في مجال السيارات ومواصلة ربط علاقات شراكة مع السلطات العمومية خدمة للجانبين منها العلامات الرائدة في صناعة السيارات في الجزائر، على غرار علامة “رونو”. وأكد بيرو دي قاشون أن الجزائري يعتبر الزبون المثالي لـ«بيجو”، وأضاف “وعليه، يجب التفكير في فتح المجال واسعا أمام الشباب للتكوين في صيانة وإصلاح السيارات للعلامات الرائدة”.