حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، من بودرة “جونسون” للأطفال لاحتوائها على مادة سامة، مطالبة المستهلكين بالتخلص الفوري منها.

وكتبت منظمة حمايتك، في صفحتها الرسمية عبر “الفايسبوك”، اليوم: “أعلنت شركة جونسون آند جونسون، عن سحب منتجاتها بأسواق الولايات المتحدة الأمريكية بعد إدعاء بوجود مواد سامة بها تشكل خطرا على بشرة الأطفال، وجاء قرار سحب منتج بودرة التلك بسبب ادعاءات بوجود مادة الأسبستوس به بنسبة كبيرة”.

وأضاف المصدر ذاته: “وفقا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية فإن قرار سحب المنتجات يقتصر على زجاجات مسحوق الأطفال التي تم إنتاجها وشحنها في الولايات المتحدة العام الماضي، ويُنصح الأشخاص الذين يحملون زجاجة من مسحوق جونسون للأطفال من القطعة رقم 22318RB، والتي تضم 33000 زجاجة، بالتوقف عن استخدام المنتج ويمكنهم الاتصال بالشركة لاسترداد الأموال”.

ودعت المنظمة، وزارة التجارة بالتدخل العاجل حفاظا على صحة أطفالنا، إضافة إلى إيجاد طرق فعالة تحد من انتشار المنتج.

وبدأت شركة “جونسون آند جونسون” سحبا طوعيا لواحدة من منتجاتها بعد أن عثرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على آثار للأسبستوس الذي يسبب السرطان، حسبما أعلنته الشركة يوم الجمعة 18 أكتوبر.

وقالت الشركة إنها أصدرت هذا القرار بمثابة “زيادة في الحذر”، حيث أن كمية الأسبستوس التي عثر عليها كانت ضعيفة للغاية، وتقتصر على عينات محددة من عبوة واحدة من بودرة الأطفال.

ويعرف الأسبستوس بأنه مادة مسرطنة ترتبط بالإصابة بالسرطان حيث تسبب ورم الظهارة المتوسطة، وقد قام عشرات الآلاف من الأشخاص بمقاضاة الشركة، مدعين أن التعرض طويل الأمد للمادة الموجودة في بودرة الأطفال أدى إلى إصابتهم بالسرطان الذي يؤثر على بطانة الصدر.

المصدر