التكتم على سر شاربات بوفاريك الهمّ الوحيد لصناعها
و يبقى السؤال ذاته مطروحا لدى العامة منذ سنوات بعيدة عن سر خلطة شربات بوفاريك التي سحرت قلوب عشاقها و جعلها في مقدمة كل العصائر و المشروبات الرمضانية، فالجميع يسعى للظفر بها و استخدامها للفوز بنكهة شاربات بوفاريك الأصيلة، غير أن قليل منهم من يسعفه الحظ للفوز بها و من ثمّ الحرص الشديد على التكتم عليها كسر لا يمكن كشفه للعامة، عن هذا السر الذي يسعى الجميع خلفة يقول محمد، 54 سنة، مختص في الشربات منذ عشر سنوات، قائلا: تعلمت سرها من والدي رحمه الله الذي بدوره تعلمه من والده” مضيفا أن سر نجاح هذه الخلطة هو حبها و تحضيرها بنية خالصة، ويبقى التكتم عن سر إعداد الشربات القاسم المشترك بين جميع البائعين ا في بوفاريك و غيرها من المناطق من اجل الظفر بأكبر عدد من الزبائن، في هذا الصدد، يقول بشير،31سنة، الذي يقوم بمهمة إعدادا لشاربات شخصيا بمحله، في حين يتولى شباب عملية البيع قائلا: حصلت على طريقة صنع شاربات بوفاريك بصعوبة من أحد معارفي، ولست مستعدا منحها لشخص آخر مهما كانت درجة قرابته مني”،في حين يعتبرها آخرون مجرد وصفة لا تختلف عن بقية الوصفات، إلا أن الفارق الوحيد هو الجدية في تحضيرها و عدم التلاعب في المكونات دون غش، كون الشاربات الأصلية تعتمد على عصير الليمون الطازج، في حين يستخدم تجار كثيرون نكهات اصطناعية و ملونات من اجل الربح السريع، خاصة لدى شباب اليوم الذين يعتمدون على هذا النشاط في شهر رمضان فقط، فلا يهمهم أصالة الوصفة الحقيقية و مدة توافقها مع المعايير الصحية.