قال الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ دراجي إن مسؤولية إقصاء الخضر في تصفيات مونديال روسيا 2018 تتحملها جميع الأطراف ، معتبرا أن غياب المنتخب الجزائري عن الحدث الكروي الأكثر أهمية هو تحصيل حاصل للاضطرابات التي حدثت في الفترة الأخيرة بالإضافة إلى الحملات الإعلامية التي تعرضت لها الاتحاديتان السابقة والحالية، حسبه.

و اعتبر دراجي ، في حديث لموقع يوروسبورت ، أن اللاعبين المحترفين في المنتخب الوطني فقدوا ثقتهم ورغبتهم في اللعب بسبب الحملة التي تعرضت لها الطواقم الفنية المتعاقبة ، مؤكدا أن “تدخل السلطات العمومية وقساوة بعض الإعلاميين وصعوبة المجموعة التي وقعت فيها الجزائر وقوة منتخب نيجيريا” كلّها أسباب لفشل الخضر في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد دورتي 2010 و 2014.

و في إجابة على سؤال حول الحلّ المطلوب لخروج الكرة الجزائرية من الأزمة التي تمرّ بها ، قال دراجي إنه لا يوجد حلّ سحري لكن “المشكل أننا كسرنا في ظرف وجيز الكثير من الأشياء الجميلة في وقت كان بإمكاننا عدم تهديم كل شيئ عند إعادة البناء وكان علينا عدم التشكيك في نزاهة اللاعبين والاهتمام بالمستقبل عوض النبش في الماضي وإذكاء الأحقاد وإشعال نار الفتنة”، مؤكدا أن كلّ ما يلزم المنتخب الوطني الآن هو مدرب كبير والتزام أكبر من الإعلاميبن والمحللين على دعم المنتخب والتحلي بالأدب والأخلاق عند الانتقاد .