يُنظر إلى الإعلام الفرنسي، على أنه إعلامٌ مستقلّ ومحايد إزاء جميع القضايا، لكن المؤكد أنه فاقدٌ لمصداقيته، ويميل إلى التحامل والكذب عندما يتعلق بالأمر بالملف الجزائري، وهو ما أقدمت عليه قناة “فرانس 24” المموَّلة حكوميا، إذ عمدت إلى حذف تدخُّل أحد السياسيين الجزائريين، على موقعها في يوتيوب، لأنه تحدَّث على ضرورة المضيِّ نحو انتخابات رئاسية في أقرب وقت، في حين أنّ فرنسا تميل إلى أطروحات الأقلية الفرنكوفونية التي تريد مرحلة انتقالية ومجلسا تأسيسيا تعيد فيه صياغة الحكم على مقاسها.

أما إذاعة “مونتي كارلو” فقد قدّمت تقريرا أقلّ ما يقال عنه إنه “كارثي” ويفتقر إلى أدنى معايير المهنة، وهاجمت الجيش الجزائري بضراوة، والظاهر أن المقال هو واحد من أحلام ساسة فرنسا، أوعزت للإذاعة بكتابته.