أطلقت مختلف الأجهزة الأمنية و الإدارية بميناء وهران حالة استنفار و تحذير تبعتها عمليات بحث واسعة على مستوى الأماكن المهجورة و المخازن و كذا الفضاءات المخصصة لجمع الحاويات وذلك لتقفي تحركات حيوان ” الكومودو ” الشبيه بالتمساح يفوق طوله المترين و المصنف كأخطر و أبشع الحيوانات افتراسا على وجه الأرض حسب ما صرح به مصدر مسؤول بالميناء “للبلاد نت ” .

المتحدث أكد أن هذا حيوان من فصيلة الورليَّات تم مشاهدة مرتين ،وهي أكبر العظايا الباقية حجمًا، من الزواحف الكِبار ضخمة الجسم قوية المخالب وطويلة الذيل، وقد يزيد طول البالغة منها عن ثلاثة أمتار ، وفي بعض الحالات الاستثنائية، يمكن أن يصل وزنتها إلى حوالي 70 كيلوغراما و هي تعيش بعدة جزر بإندونيسيا منها جزيرة الكومودو ، و فلوريس ، فضلا عن جزيرة ويدار ،حيث شوهد مرتين حسب شهود عيان يجوب محيط الديوان الوطني للحبوب بميناء وهران ليلا يصطاد الكلاب الضالة و الطيور البحرية التي تعشش على طول الرصيف .

هذا وقد أفاد المصدر الذي أورد الخبر أن الحيوان المذكور يرجح أنه تم جلبه خلسة و بطريقة غير قانونية على ظهر احدى البواخر القادمة من القارة الأسيوية بغية إعادة بيعه إلا أنه فر من قفصه و هي فرضيات لم تحدد بعد الى غاية استكمال التحقيق ، مؤكدا أن ” الكومودو” هو حيوان محمي عالميا وهو في طريق الانقراض كما أنه موضع اهتمام الناس في أوروبا والولايات المتحدة بفضل سمعته المهيبة وحجمه الهائل.

و الجدير بالذكر فحيوانات (الكومودو) تهيمن على الأنظمة البيئية الطبيعية التي تقطنها ، كنتيجة حتمية لأحجامها الكبيرة و هي تصطاد عبر نصف كمائن لفرائسها ، المُشتملة على طائفة واسعة من اللافقاريَّات والطُيور والثدييات. ويُقال بأنَ عضَتها سامَة تقتل فريستها على مدى بضعة أيَام، واقترح بعض العلماء أن الغُدتان القابعتان في أفكاكها السُفليَة تفرُز عدَة بروتينات سامة