نفى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس ، اليوم الأحد ، أن يكون الحزب ضد مطالب ترقية الأمازيغية ، متهما أطرافا بمحاولة زرع الفتنة في منطقة القبائل.

و اتهم ولد عباس أطرافا بـ”محاولة زرع الفتنة في منطقة القبائل ” ، مؤكدا بأن هؤلاء “لم ينجحوا في 2011 لون ينجحوا اليوم” ، حسبه.

وأضاف الوزير الأسبق في حديثه :“ في جبهة التحرير الوطني لسنا ضد ترقية هذه اللغة، على العكس تماما، ولكن يجب أن يتم ذلك في إطار منظم بشكل محكم وبدعم من خبراء في هذا المجال”، في إشارة إلى مطالب المحتجين بتعميم تدريس الأمازيغية عبر مدارس الوطن.

من جهة أخرى ، قال ولد عباس إنه “لن يترك مهمته على رأس الأفلان للشباب” قبل موعد نهاية فترة تكليفه في العام 2020 ، مؤكدا بذلك بقاءه على رأس الحزب طالما لن يتم إجراء أي مؤتمر استثنائي لاستبداله.