شهد صالون السيارات بوهران لدى افتتاحه، الأحد، إقبالا منقطع النظير للزبائن من جميع ولايات الوطن، بسبب التخفيضات المغرية والتسليم الفوري للمركبات، حيث شكل المواطنون من مختلف الشرائح والأعمار طوابير طويلة وتدافعا على قاعات عرض الوكلاء الذين رفعوا شعار “خلص ودي سيارتك” مع تأكيدهم لمحدودية العرض.
وما زاد من “هيجان” الزبائن إطلاق العديد من الوكلاء لخدمة البيع بالتقسيط دون فوائد ما جعل حصة الأسد من زوار الصالون يفضلون هذهالخدمة بهدف شراء سيارات جديدة بأقل التكاليف مع إمكانية تسديد 50 بالمائة من سعر السيارة على مدى خمس سنوات.

وتحول صالون وهران إلى صالون وطني بامتياز بعد غياب الصالون الدولي في العاصمة لسنتين، ما جعل الزبائن يغتنمون فرصة التخفيضات والتسليم الفوري لاقتناء سيارتهم المفضلة، ويعتبر هذا الصالون الأول من نوعه الذي تعرض فيه أكثر من 50 مركبة مصنعة في الجزائر تمثل مختلف العلامات الأوروبية والآسيوية.

وبالنسبة إلى التخفيضات التي أعلنها وكلاء السيارات، فإنها تتراوح مابين 10 و30 مليونا مع تسويقسيارات مجهزة بالغاز الطبيعي لأول مرة. وما زاد من شغف الجزائريين بهذا الصالون هو التنوع الكبير في الأسعار والنماذج، حيث بدأتالأسعار من 139 مليون، وهو سعر بيكانتو الجديدة المركبة في الجزائر، ووصلت إلى 675 مليون وهو سعر سيارة أودي الفاخرة.

وبدورها، شاركت الكثير من البنوك في صالون وهران بتقديمها لقروض إسلامية دون فوائد وهو ماخلف ارتياحا كبيرا وسط الزبائن الذين طالما انتقدوا القروض الربوية التي حرمتهم من حلم شراء سيارة بالتقسيط، وما زاد من لهفة الجزائريين على شراء السيارات من صالون وهران هو الإعلان المسبق للكميات المحدودة الموجودة في الصالون التي يمكن تسليمها بشكل فوري للزبائن بدل الانتظار أشهرا طويلة على غرار ما عاشه الجزائريون طيلة السنوات الماضية، حيث نفدت جميع السيارات المتوفرة للتسليم الفوري في اليوم الأول للصالون، حسبما أكده العديد من الوكلاء، ما جعلهم يلجؤون إلى جلب كميات إضافية من الولايات المجاورة..

القراءة من الشروق