توقع عضو الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات المعتمدين ورئيسها الأسبق، محمد بايري، استقرارا في أسعار السيارات إلى نهاية السنة الجارية ثم انخفاضها مجددا بعد دخول مصانع جديدة حيز الخدمة وارتفاع عدد المركبات المنتجة محليا السنة المقبلة، مفيدا أنه كلما كثر العرض انخفض السعر.

وكشف عضو الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات المعتمدين ورئيسها الأسبق محمد بايري، أن مصانع تركيب السيارات سيصل إنتاجها خلال السنة المقبلة إلى نصف مليون سيارة وهو رقم ضخم سيوجه جزء منه للتصدير إلى الخارج. في حين شدد على أن السيارة تبقى ضرورة ملحة في حياة الجزائريين، الأمر الذي يدفع بهم إلى إيداع عشرات آلاف الطلبات لدى مصانع التركيب المحلية، والتي دخلت السوق الجزائرية بشكل تدريجي بداية من رونو الفرنسية بوهران والتي تنتظر شقيقتها بيجو بنفس الولاية، هيونداي بولاية تيارت، ففولكساغن بولاية غيليزن، إضافة إلى مصانع الشاحنات والحافلات والجرارات والدراجات.

وأرجع بايري احتلال الجزائر المرتبة الأولى في ترتيب الدول العربية من حيث اقتناء السيارات خلال السنة الجارية، إلى الحركية التي ساهمت في خلقها مصانع التركيب الوطنية المتمركز معظمها بولايات الغرب الجزائري، ويتعلق الأمر برونو وهيونداي وفولكسفاغن، ومصنع كيا بولاية باتنة في انتظار مصنع بيجو قريبا بوهران.

يجدر الذكر أن الجزائر تصدرت قائمة دول المنطقة العربية الأعلى نموًا في مبيعاتها للسيارات خلال النصف الأول من العام الحالي، بفضل تزايد معدلات الطلب على الإنتاج المحلى، فيما جاءت تونس والسعودية ضمن الدول التي تراجعت مبيعاتها، وفقًا لإحصائيات وكالة “فوكس 2 موف” لأبحاث السيارات.

وأشارت “فوكس 2 موف” إلى أن مبيعات السيارات بالجزائر خلال الفترة من جانفي وحتى نهاية جوان ارتفعت 25.1% ، بفضل الإعلان عن تجميل علامات جديدة والتي من أبرزها “سيات إبيزا”، الأمر الذي مهد الطريق لاقتناص العلامة الإسبانية المركز الرابع في قائمة العلامات التجارية الأعلى مبيعا بالسوق الجزائرية.

المصدر