خرج توفيق زعيبط، مخترع دواء “رحمة ربي” RHB الموجه لمرضى السكري، عن صمته إيزاء هذه القضية التي مر عليها عامين، وشغلت حينها الرأي العام الوطني والدولي.

واتهم زعيبط مخابر جزائرية مختصة في صناعة الأدوية التي وصفها ب”الغول” التي كانت وراء توقيف مشروعه.

وقال زعيبط إن “الاختراع بدأته سنة 2002، ولما انتهيت منه، التقيت وزير الصحة السابق (عبد المالك بوضياف)، كانت لديه فكرة عن الموضوع، جاءني وسألني، فأخبرته أنني أنهيته وهو جاهز للاستهلاك”، وأضاف “ولما سألني عن الوجهة التي سأنتجه فيها أخبرته أنني سأنتجه في النرويج فطلب مني أن أمنحه للجزائر”.

وبحسب زعيبط فإن وزارة الصحة وبعد جلسة عمل قبلوا الدواء الذي يتكون من بروتينات ومغنيزيوم وهو عبارة عن مكمل غذاي معالج بحسب زعيبط.

وأضاف “بعد 15 يوم جاء عونين من أعوان وزارة التجارة وقاموا بتشميع المصنع، رغم وجود عقود عندي بقيمة 56 مليون دولار كانت ستدخل للجزائر، كانت صفقة أيضا مع سعيد آل مكتوم ممثل RHB في الخليج بمليون و200 الف علبة بقيمة 15 مليون دولار كانت ستدخل للجزائر في 10 أيام”.

كما كشف أنه يقوم بمقاضاة وزارة التجارة، حيث كشف أن “الملف في مجلس الدولة، الوثيقة التي سلمتها وزارة التجارة الى العدالة تقول إن الدواء فيه جراثيم هوائية معلقة، وإذا كان ذلك فعلا فيعود الى المصنع فقط”.

القراءة من TSA