يمكنها مراقبة محتواها. وعليه فإن شركة حسناوي للاتصالات (hta) وغيرها من شركات خدمات الأنترنيت كفيلة برفع هذا الحرج حتى يصبح سوق القنوات الفضائية الذي يقدره عمر حسناوي ب10ملايير دينار خاضع للضرائب على الأقل “زيادة لامكانية إنشاء محتوى جزائري يبث للخارج بدل الاكتفاء بإستقبال المحتويات الأجنبية”….

وفي إنتظار أن تتجاوب إتصالات الجزائر مع مشروعه أو إصدار القانون الذي يفتح مجال تكنولوجيا الاتصال للخواص، فإن شركة “hta” تعاني من “عجز هيكلي” يقول مديرها “بسبب العدد المحدود من المشتركين (سكان إقامة الرياض بوهران فقط) ولم يعد بإمكانها القيام بإستثمارات إضافية تستجيب لشكاوي مشتركيها…”. وكانت الشركة حسب المتحدث قد إستثمرت 5 ملايين أورو وتفاوضت مع مختلف الناشرين التلفزيونيين ولم تنجح في إقناع الناشرين الأساسيين وهما “كنال +” و”بي إين سبورت” لقلة المشتركين… ومع ذلك إضطرت “hta” لبث مضمون الباقتين لكونهما الأكثر طلبا من الجمهور.

وكيف تُستقبل هذه القنوات المشفرة؟ يجيب عمر حسناوي “عن طريق القرصنة في الظرف الحالي” لكن المتحدث يلح “تأكدوا لو تعمم هذه التقنية ستنتهي معاناتكم أجهزة إستقبالاتكم التي تتوقف في كل مرة بسبب تغيير الشفرة…”.