تحصلت “الشروق” على تفاصيل الاتفاق بين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، والمدرب الوطني الجديد، لوكاس ألكاراز، والتي تتعلق بالأهداف والأجرة التي سيتلقاها والمهام التي سيقوم بها المدرب الإسباني خلال فترة أشرافه على العارضة الفنية للفريق الوطني الأول.

أفاد مصدر عليم للشروق، أن الفاف اشترطت على المدرب الإسباني، لوكاس ألكاراز، التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، والوصول على الأقل إلى المربع الذهبي من هذه الدورة، فضلا عن لعب ورقة التأهل إلى مونديال روسيا 2018، وهو الهدف الذي لم يركز عليه كثيرا رئيس الاتحاد ولن يحاسب عليه الناخب الوطني الجديد على اعتبار أنه غير مسؤول عن البداية المتعثرة لرفاق رياض محرز في أول جولتين من تصفيات كأس العالم، والتي قلصت حظوظ المنتخب الوطني في بلوغ هذه البطولة.

سيستقر مع مساعديه الإسبانيين في الجزائر

وأشار مصدرنا، إلى أن المدرب الإسباني وافق على أحد الشروط التي كان يعتبرها، خير الدين زطشي، مهمة في مفاوضاته مع كل المدربين من أجل الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، والتي كانت تشكل نقطة اختلاف معهم، حيث كان من الصعب عليه إقناعهم بالإقامة في الجزائر لفترة طويلة، وكان ألكاراز المدرب الوحيد الذي وافق على الإقامة بالجزائر مع مساعديه بين الـ15 و20 يوما في كل شهر.

سيشرف على المحليين ويتابع بطولتي الرابطتين الأولى والثانية

وأضاف ذات المصدر، أن مهمة المدرب الوطني الجديد لن تقتصر فقط على المنتخب الوطني الأول، بل سيكون معنيا أيضا بتحضيرات المنتخب المحلي ومعاينة اللاعبين المحليين في بطولتي الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، وهذا بالتنقل في كل جولة إلى الملاعب من أجل متابعة مباريات البطولة مع طاقمه المساعد، كما سيبرمج تربصات منتظمة للاعبين المحليين في كل شهر.

سيساعد المديرية الفنية الوطنية في تكوين المدربين

كما اتفق الرجل الأول للفاف مع المدرب الإسباني على إقحامه في عمل المديرية الفنية الوطنية، من أجل استغلال خبرته في مجال تكوين المدربين بصفته أستاذا مكونا في المدرسة العليا لتكوين المدربين بإسبانيا، حيث سيشرف على إقامة ندوات وملتقيات للمدربين في الجزائر لنقل خبرته الأوروبية.

يجيد الإنجليزية وسيتلقى ساعتين في اليوم لتعلم الفرنسية

من جهة أخرى، قال مصدرنا أن لوكاس ألكاراز لا يتحدث الفرنسية، لكنه يجيد اللغتين الاسبانية والانجليزية، ووعد رئيس الفاف بتعلم اللغة الفرنسية في أسرع وقت واتفق معه على أخذ دروس تعليم لغة موليار بشكل كثيف وبمعدل ساعتين في كل يوم، حيث سيكون أمامه شهر من الوقت لتعلم بعض المصطلحات الفرنسية قبل موعد أول تربص للخضر في شهر جوان القادم الذي تتخلله مباراة دولية أمام منتخب الطوغو لحساب الجولة الأولى من تصفيات “كان 2019”.

أجرته تقترب من 65 ألف أورو

بالمقابل، ستكون الأجرة الشهرية للمدرب السابق لنادي غرناطة الإسباني، لوكاس ألكاراز، في حدود الـ65 ألف أورو ما يعادل المليار سنتيم، وهي نفس الأجرة التي كان يتقاضاها الناخب الوطني الأسبق، الفرنسي، كريستيان غوركوف، في عهد رئيس الاتحاد السابق محمد روراوة. وكان الناخب الوطني الجديد يتقاضى تقريبا نفس الأجرة عند إشرافه على الفريق الأندلسي وهي أجرة متوسطة إذا ما أردنا مقارنتها مع يتحصل عليه مدربون عالميون لا تنزل رواتبهم عن الـ150 ألف أور، وعلى العكس تعد أجرة “ألكاراز” أحسن بكثير من رواتب مدربين سابقين للخضر وتقترب من ضعف ما كان يتقاضاه الناخبان السابقان للفريق الوطني الأول راييفاتس وليكانس، وكانت أجرتهما بين 35 و40 ألف أورو.