كشف تعليمة صادرة عن قطاع بريد الجزائر، عن عملية ترسيم لعمال عقود ما قبل التشغيل البالغ عددهم حوالي 6 آلاف موظف، فيما حددت شروطا بمنح الأولية في العملية لترسيم خريجي الجامعات مع احتساب الأقدمية وحسن السيرة للموظف، فيما تم تحديد تاريخ تقديم الوضعية النهائية قبل 10 أوت الجاري  .

وحسب التعليمة التي تحوز «النهار» على نسخة منها، فإن مجلس إدارة المؤسسة قرر في اجتماع عقد شهر جويلية المنصرم ترسيم 6 آلاف موظف عقود ما قبل التشغيل وتسوية وضعية عمال قطاع البريد المؤقتين «لانام» و«لاداس»، بالنظر إلى الوضعية الاجتماعية الحساسة للموظفين، مع الحفاظ على الوضعية المالية للبريد. وحسبما جاء في ذات التعليمة، فإن المجلس قرر اعتماد مخطط تدريجي للقيام بعملية ترسيم هؤلاء الموظفين مع تفادي أي مجاملات في الترسيم والاعتماد على قيم المؤسسة التي تقدم خدمة عمومية، كما أمرت المكاتب بتحديد حاجيات القطاع حسب النشاط. وأمر مجلس إدارة قطاع البريد بتحديد المناصب الشاغرة وإعطاء الأولوية في الترسيم للأقدمية والوضعية العائلية وحسن السيرة وعدم وجود سوابق إدارية، مشددا على منح مناصب خاصة لخريجي الجامعات في حركة الترسيم، على أن يتم إرسال الوضعية النهائية وكافة المعلومات قبل 10 أوت الجاري. وكشفت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، لدى استضافتها في حصة خاصة على أمواج القناة الإذاعية الثالثة، عن أكبر عملية توظيف سيعرفها بريد الجزائر سنة 2018، لتغطية نقص الموارد البشرية الذي يعرفه القطاع. في ذات السياق، قالت فرعون إن مؤسسة بريد الجزائر تعاني من نقص كبير في الموارد البشرية بسبب الـ 4000 عامل الذين خرجوا إلى التقاعد وبقيت هذه المناصب شاغرة، مبرزة في السياق ذاته أنه حتى في حال تعويض هؤلاء المتقاعدين بعمال جدد نبقى بعيدين عن تغطية هذا العجز، مع العلم أنه يوجد أكثر من 3400 مكتب بريد عبر الوطن. كما أشارت الوزيرة إلى أن هذا العجز الذي تعانيه مؤسسة بريد الجزائر أدى إلى حدوث خلل في الخدمات اللوجستية وكذا الطرود، فضلا عن تسجيل نوع من الإهمال في نقل الطرود البريدية، مؤكدة أنه سيتم تجاوز هذه النقائص وإصلاحها باقتناء مركبات ومعدات فرز الرسائل والطرود.