أوضحت وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والرقمنة، إيمان هدى فرعون، أن التذبذب الذي عرفته شبكات الهاتف النقال للمتعاملين الثلاث، تعود إلى استخدام هؤلاء المتعاملين تكنولوجيات جديدة.

وأضافت الوزيرة، ردا على سؤال صحفي، في خرجة ميدانية رفقة والي ولاية الجزائر، عبد الخالق صيودة، اليوم، الأحد، التذبذب الذي شهدته شبكات الهاتف النقال للمتعاملين الثلاث، خلال الأشهر الأخيرة، أمر عادي ولا يجب تأويله، مضيفة أن الجزائر ليست بلدا مصنعا للتكنولوجيا، مما يجعل أي استخدام من قبل المتعاملين لجهاز جديد يصيب الشبكات بالعطل يستدعي ساعات لإصلاحه.

“بريد الجزائر” زود 22 مليون جزائري بـ 4500 مليار دينار في الأشهر الـ 12 الأخيرة

في سياق آخر، كشفت فرعون أن مؤسسة “بريد الجزائر”، قامت بتمويل المواطنين، حوالي 22 مليون، بـ 4500 مليار دينار خلال العام المنقضي، مبرزة أن المؤسسة تعيش توازنا ماليا سمح لها بتمويل مالي لعدة مشاريع نقدية من بينها استعمال البطاقة الذهبية وعصرنة التحويلات المالية.

وقدمت فرعون شروحات حول خدمة “في دارك”، التي يفترض أن تطلقها “بريد الجزائر” قريبا، لصالح فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، والتي تمكنهم من سحب أموالهم من منازلهم، حيث يتنقل عامل البريد إليهم ليتأكد من الهوية ويقوم بعملية السحب، مشيرة إلى أنه يمكن توسيع هذه الخدمة لجميع الفئات شريطة مقابل مالي، يكون بإمكان أي زبون سحب راتبه من مكان عمله أو مقر إقامته دون التنقل إلى مراكز البريد.