عاد اللاعب الدولي الجزائري رياض بودبوز، السبت، إلى ما اصطلح على تسميته بـ “حادثة الشيشة” في “كان” جنوب إفريقيا 2013.

وكان الناخب الوطني السابق وحيد خليلوزيتش قد عاقب بودبوز بإبعاده من صفوف “الخضر” بعد “كان” جنوب إفريقيا الذي أُجري مطلع 2013، بحجّة خرقه لوائح الإنضباط وتعاطيه “الشيشة” في هذه البطولة الكروية القارية.

وقال بودبوز في تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية: “مازلتُ غاضبا منه (يقصد خليلوزيتش). إذا كانت طريقة لعبي لا تستهويه، فهذه ليست مشكلة. ولكن الرّجل جعل من الحبّة قبّة، رغم علمه بأنه في الوسط الكروي عديد ممارسي اللعبة يدخّنون ويتعاطون الشيشة. لقد وظّف هذه الحكاية للإنتقام منّي. خاصة وأنّي أصدرت تصريحات لم تعجبه”.

ويُفهم من كلام بودبوز أنه اعترف – ضمنيا – بتعاطيه “الشيشة” خاصة وأنه وهوّن من أمر استهلاكها، مع العلم أنه نفى سابقا سقوطه في هذا المطبّ، وعبّر عن سخطه على مروّجي هذه الحادثة. و- أيضا – أن خيلوزيتش كان قاسيا جدا مع لاعبيه، لاسيما وأن التقني الفرانكو بوسني أبعد بودبوز من قائمة عناصر المنتخب الوطني الجزائري، ليجدّد خليفته كريستيان غوركوف الثقة في صانع ألعاب فريق مونبلييه حاليا، ويمنحه فرصه ارتداء زيّ “محاربي الصحراء” مرّة أخرى.

ويؤدّي رياض بودبوز (26 سنة) هذا الموسم عروضا راقية مع فريق مونبلييه، حيث يصنّف ضمن لائحة أفضل الممرّرين وأجود لاعبي خط الوسط في بطولة فرنسا للقسم الأول.