عين رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفلقيقة، رئيس المجمع الجزائري للغة الأمازيغية بموجب مرسوم رئاسي، ويتعلق الأمر بـمحمد جلاوي لمدة 4 سنوات. كما عين بمرسوم رئاسي صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية رقم 77 أعضاء المجمع الجزائري للغة الأمازيغية، وعددهم 40 شخصية.

ويأتي صدور المرسوم الرئاسي المتعلق بتعيين رئيس المجمع الجزائري للغة الأمازيغية، عشية الذكرى الثانية للاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية ”يناير” المصادف ليوم 12 جانفي من كل سنة. بعد أن رسم الرئيس بوتفليقة السنة الماضية ”يناير” كيوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر. وعليه صوت البرلمان بغرفتيه، شهر ماي من السنة الماضية على مشروع القانون المعدل والمتمم الذي يحدد قائمة الأعياد الرسمية، بعد إدراج مناسبة رأس السنة الأمازيغية الموافقة لـ12 يناير عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر.

كما أن نواب البرلمان بغرفتيه (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة) صادقوا شهر جوان من السنة الماضية، بالأغلبية على مشروع القانون العضوي المتعلق بالمجمع الجزائري للغة الأمازيغية.

هذا المجمع الذي جاء تجسيدا للمادة 4 من الدستور الذي نص صراحة على أن ”تمازيغت هي   كذلك لغة وطنيّة ورسميّة”، وأضافت  المادة نفسها في الفقرة 2 ”تعمل الدّولة لترقيّتها وتطويرها بكل تنوّعاتها اللّسانيّة المستعملة عبر التراب الوطني”، أما الفقرة 3 منها هي التي تحدثت عن المجمع ونصت ”يُحدث مجمّع جزائري” ”للّغة الأمازيغيّة” ”يوضع لدى رئيس الجمهورية”، الفقرة 4 ”يستند المجمّع إلى أشغال الخبراء، ”ويكلّف بتوفير الشروط اللاّزمة لترقية تمازيغت قصد تجسيد وضعها كلغة رسميّة فيما بعد. تحدّد كيفيّات تطبيق هذه المادّة بموجب قانون عضوي”.

واعتبرت الحكومة، ممثلة في وزير التعليم العالي أن المصادقة على مشروع قانون المجمع ”سيمكن اللغة الأمازيغية من الأدوات اللازمة التي ستسهم في ترقيتها وتطويرها وفق مقاربات علمية رصينة”، ما يعني إرجاع الكلمة للأكاديميين والمختصين في مجال اللسانيات واللغة والعلوم المجاورة، ما يعني بطريقة مباشرة أن السلطات العمومية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية سحب هذا الملف من المتاجرة السياسوية، بعد أن وضع في يد المجمع وخبراء اللغات واللسانيات.

ويعد المجمع الجزائري للغة الأمازيغية، الذي سيكون مقره بالجزائر العاصمة، هيئة وطنية ذات طابع علمي تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلالية المادية ويوضع لدى رئيس الجمهورية. ويحدد نص القانون مهام وتشكيلة وتنظيم وسير هذا المجمع الذي سيعمل بالتعاون مع جميع الشركاء المعنيين، لاسيما الهيئات الوطنية والجمعيات التي تنشط في مجال ترقية اللغة الأمازيغية وتطويرها.

وبخصوص أعضاء المجمع الجزائري للغة الأمازيغية، الذين عينهم الرئيس بوتفليقة، فيتعلق الأمر بأربعين (40) شخصية وهم محمد جلاوي، عبد الرزاق دوراري، صالح بايو، مالك بوجلال، جودي مرداسي، جمال نحالي، عبد الكريم عوفي، السعيد هادف، سامية دحماني، حسينة خردوسي، عبد العزيز برقاي، موسى أمرزان، زهير مكسم ـ صادق باله، العمري بن قسمية، وردية يارماش، موسى عباس، صونية بكال، نصيرة ساحير، علي تعونات، رشيد فلكاوي، لونيس أوقاسي، خديجة نزال، حسين أمزيان، تافكيك أمود، طاهر أحاد، سالم أوقاري، علي كرزيكة، أحمد رمضاني، يحي بن يحي، مصطفى حموده، بشير بوهانية، محمد تحريشي، ليلى بن عائشة، محمد رحال، محمد الهادي بوطارن، كمال خالدي، مصطفى ولد يوسف، ليديا قرشوش

Journal el Bilad