منذ نشر وزارة الصناعة والمناجم لأسعار السيارات المركبة في الجزائر عند خروجها من المصنع، ظهر جدل واسع بين الجزائريين، وسخط الجزائريين الذين تفاجؤوا بارتفاع أسعارها النهائية.

ولم يتوقف غضب وسخط الجزائريين عند الادانة فقط، فقد لجأ العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى دعم حملات تهدف لمقاطعة شراء هذه السيارات المنتجة محليا أو ما يعرف بـ”ماد إين بلادي”، وهي الحملات التي لقيتّ تجاوبا الى حد ما، تحت شعار  “ما نريش، خليها تصدي”.

ودعت الحملة التي تشهد استجابة كبيرة من قبل الجزائريين عبر صفحات التواصل الاجتماعي خاصة ال معروفة منها على غرار صفحة “المنظمة   الجزائرية لحماية المستهلك” و”Info Trafic Algérie ” و”هنا الجزائر” كما تم    استحداث صفحة باسم الحملة “خليها تصدي”.

وعبر عديد الجزائريين، عن دعمهم لحملة “مانشريش”، التي تدعو الى مقاطعة أسواق السيارات المستعملة منها والجديدة.

بعض الصفحات اقترحت الرجوع الى استيراد السيارات أقل من 3 سنوات أو تثبيت الأسعار الحقيقية، فيما توقعت صفحات أخرى نزول أسعار السيارات بنسبة كبيرة في حال نجاح حملة المقاطعة.

وتأتي الحملة في أعقاب منشور لوزارة وزارة الصناعة والمناجم أسعار السيارات الجديدة المصرح بها من طرف شركات التركيب بالجزائر، و التي كشفت عن هوامش ربح خيالية، تصل إلى مبلغ مليون دينار جزائري في السيارة الواحدة في بعض العلامات وعن هوامش تبدو معقولة في علامات أخرى إذا ما تمت المقارنة بين التكلفة المصرح بها وسعر البيع النهائي لدى الوكلاء المعتمدين.  وهي الأرقام التي اعتبرها الجزائريون في تعليقاتهم على الحملة استغلال للمواطنين، و  جشع كبير لبعض الوكلاء المعتمدين باغتنامهم فرصة الاختلال الكبير الذي وقع في سوق السيارات بعد قرار الحكومة بتجميد الاستيراد، والذي صاحبه ارتفاع كبير في الطلب خلال السنوات الأخيرة، دون أدنى اعتبار لأخلاقيات الممارسات التجارية.

المصدر