سيشرع مركب الحديد والصلب الحجار عنابة، في تصنيع أجزاء من هياكل السيارات المصنعة في الجزائر، بداية من السنة المقبلة 2020، حيث يندرج هذا الاستثمار في إطار الجزء الثاني من المخطط الذي سيباشره المركب، بعد انتهاء مرحلة الاستثمار في الحديد والصلب، والحديد متعدد الاستعمالات على غرار حديد البناء والشروع في تصديرها.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة الصناعة في اتصال، أمس، بـ«النهار» بأن المخطط الثاني للاستثمار في مركب الحجار، والذي تم تخصيص له مبلغ يتراوح مابين 250 و300 مليون أورو، والتي تهدف إلى إطلاق استثمارات تجارية مربحة للمركب.

وعلى رأسها تصنيع أجزاء من هياكل السيارات المصنعة محليا في إطار الاتفاقيات مع هذه الأخيرة من أجل تخفيض تكلفة تركيب السيارات بالجزائر وتخفيض فاتورة الواردات.

وأكد ذات المصدر الذي أورد الخبر لـ«النهار»، بأن المرحلة الأولى من الاستثمار ستتضمن إنشاء الأجزاء الحديدية من هياكل السيارات، على غرار الأبواب والأجنحة وأغطية المحركات، على أن تتضمن المرحلة الثانية من هذه الاستثمارات الشروع في تصنيع الهياكل كاملة، والتي ستكون بعد سنة إلى سنتين على أقصى تقدير.

وبخصوص أسعار التجهيزات التي سيتم تصنيعها محليا، قال ذات المصدر إنها ستساهم في تخفيض أسعار السيارات، حيث أن الفارق بين أسعار المصنعة محليا والتي يتم استيرادها من الخارج في الوقت الحالي سيتراوح مابين 20 و30 %.

كما أن أسعار هياكل  السيارات التي سيتم تصنيعها في مركب الحجار مستقبلا وخلال المرحلة الأخيرة من المخطط الاستثماري الذي سيباشره المركب لن تتجاوز 30 مليون سنتيم بالنسبة للسيارات متوسطة الحجم.

وفي الأخير، أكد مصدر «النهار»، بأن قرار مجلس مساهمات الدولة سيقوم بإعادة جدولة ديون مجمع «سيدار» للحديد والصلب ومجمع «إيميتال» الذي يضم كلا من مركب الحجار ومركب بلارة والمشروع الجديد للشراكة مع الإماراتيين في مجال الحديد والصلب.

حيث ستسمح الجدولة الجديدة لديون المركب بإطلاق استثمارات جديدة، وعلى رأسها دخول المرحلة الثانية للاستثمار في مركب الحجار، والتي ستشمل إنتاج ملحقات وهياكل الحديدية للسيارات المصنعة في الجزائر ولواحقها.

elnahar eldjadid