غادر الرئيس التركي الطيب رجب أرودغان، القاعة العامة للأمم المتحدة، أثناء إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كلمته أمام الجمعية.

وشوهد الرئيس التركي وهو يهم بالخروج، عندما صعد ترامب للمنصة لقول كلمته في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

هذا وفسّر المحللين السياسيين خروج أردوغان، بالعلاقات بين أنقرة وواشنطن، يسودها التوتّر، ويكتنفها الغموض.

خاصة السياسات الخارجية التي دائما تتعارض، فيما أوعزها أخرون  إلى قضية القس الأمريكي المحتجز، مما خلف أزمة بين واشنطن وأنقرة.

فيما نفت تقارير إعلامية أنه لايوجد إشكال في العلاقات التركية الأمريكية وخاصة في الفترة الأخيرة.

كاشفة إن كلمة أردوغان كانت مبرمجة مباشرة بعد نهاية خطاب ترامب.