يتحدى بارونات التجارة الخارجية ومستوردي الموز الحكومة والاجراءات المتخذة من قبلها في سياق ضبط هذه الممارسات، بدليل المواصلة في النشاط وضخ كميات معتبرة من الموز في السوق الوطنية على الرغم من الإجراءات الردعية التي أعلنت عنها السلطات العمومية خلال هذه السنة للتحكم في فاتورة الواردات على غرار فرض تراخيص الاستيراد وتشديد إجراءات التوطين البنكي.

وحسب وثيقة تحصل عليها “سبق برس” فقد استمرت “بارونات تجارة البانان” في تحويل مبالغ هامة من العملة الصعبة نحو الدول الممونة للجزائر بالموز بما قاربت قيمته 55 مليون دولار، بالموازاة مع استثناء الموز من قائمة الممنوعات لسنة 2018.

وبالموازاة مع ذلك، بلغت واردات العنب الجاف خلال 11 شهر الأولى من سنة 2017 حسب نفس الوثيقة ما قيمته 21 مليون دولار، باقتناء 11 ألف طن، مقابل 17 مليون دولار، ما يمثل ارتفاعا مقارنة بأنواع الفواكه الأخرى. إلى جانب الجافة منها والتي استوردت الجزائر منها ما تجاوزت قيمته

من جهة أخرى، سجلت فاتورة استيراد الفواكه ولأول مرة منذ العديد من السنوات، غياب مجموعة التفاح و البطيخ و الاجاص والسفرجل ، التي لم يتم استيرادها  خلال هذه السنة. إلا أن الغريب، وفي بلد تعرف بتمور “دقلة نور” تم اقتناء ما قيمته 206 ألف دولار من بعض الفواكه بما فيها التمور و التين و الأناناس و الأفوكاتو والمانجو.