قررت إدارة شبيبة القبائل، الإبقاء على ثنائي طاقم التدريب رحموني وموسوني لقيادة الفريق خلال الموسم الكروي المقبل، وبالمقابل تخلت عن ورقة المدرب الإيطالي أنريكو فابرو.

وكان حناشي قرر السبت الماضي إقالة ثنائي العارضة الفنية رحموني وموسوني، لكن دون أن يفسخ العقد معهما وأمرهما بتدريب الفريق الرديف لكنهما رفضا ذلك، ليتفق بحر الأسبوع مع المدرب السابق للفريق فابرو من أجل تعويضهما.

ويبدو أن الرجل القوي في شبيبة القبائل محند شريف حناشي فقد الكثير من هيبته وسلطته في الفريق القبائلي، حيث فرض عليه أعضاء مجلس الإدارة كلمتهم لأول مرة وفي سابقة أولى، وقرروا المضي عكس ما أردا وخطط بمفرده كالعادة، وقاموا بإرجاع الثنائي رحموني وموسوني وتخلوا عن ورقة المدرب فابرو، ليكون بمثابة انقلاب أبيض في بيت شبيبة القبائل.