سجلت العملة الأوربية “اليورو” تراجعا في السوق الموازية مقارنة بالدينار الجزائري. فقد نزلت آخر معاملات بورصة حديقة بورسعيد وغيرها من البورصات الموازية المنتشرة عبر الوطن، إلى 189 دينار مقابل اليورو الواحد، بعدما بلغت 194 دينار مقابل اليورو في الأيام الأخيرة.

ويتوقع العارفون بتقلبات سوق الصرف الموازية أن تواصل العملة الأوربية النزول نظرا لتراجع الطلب عليها. وأرجع هؤلاء سبب تراجع الطلب على اليورو، رغم أننا في فترة الصيف التي يفترض أن يرتفع فيها الطلب، إلى كون المستوردين قلصوا إقبالهم على شراء العملة الصعبة بفعل الاجراءات المتخذة من قبل الحكومة للتقليص من فاتورة الاستيراد.

والظاهر أن عودة أويحيى إلى الحكومة لم تطمئن المستوردين بشأن مستقبل نشاطهم، بل العكس ربما هو الذي حدث. علما أن إجراءات تبون لم يتم إلغاءها رغم إعلان تحرير السلع المحجوزة في الموانئ، ويستبعد أن يلغيها أويحيى أو يسير في إتجاه تحرير الاستيراد بالنظر إلى الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها البلاد.