خسر المنتخب الوطني المحلي مساء السبت بِنتيجة (1-2) أمام نظيره الليبي، ضمن إطار ذهاب تصفيات بطولة إفريقيا 2018 لِهذه الفئة، لِيرهن حظوظه في بلوغ النهائيات.

وأُجريت المباراة بِملعب “محمد حملاوي” بِقسنطينة، الذي استعاد أجواء المقابلات الدولية للنخبة الوطنية. تحت إدارة حكم الساحة سمير القزاز من المغرب.

وشهدت المباراة حضور جمهور غفير أغلبه من أنصار فريقَي شباب ومولودية قسنطينة، فضلا عن وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي ورئيس الفاف خير الدين زطشي.

وافتتح محليو “الخضر” باب التسجيل مبكّرا، عن طريق المهاجم أسامة درفلو في الدقيقة الأولى، وسجّل مُنافسه الليبي هدفَيه في الدقيقتَين الـ 6 والـ 48.

وظهر زملاء المدافع والقائد محمد خثير زيتي بِوجه باهت، وغاب عنهم الإبداع وحسن الإنتشار والتنسيق بين الخطوط، وأيضا “استفزاز” المنافس رياضيا، من خلال تهديد مرمى الحارس الليبي محمد فتحي نشنوش. كما ارتكب حامي عرين المنتخب الوطني المحلي شمس الدين رحماني خطأ فادحا، لمّا تهاون في صدّ الكرة بِيده، وسمح للزوّار من تعديل النتيجة (1-1).

ويبقى الناخب الوطني لوكاس ألكاراز مطالبا بِإستعراض مهاراته الفنية،  والإغتراف من مخزون خبرته، خاصة ان رئيس الاتحادية لطالما تحدث عن بناء منتخبات وطنية قوية و العمل على بناء طريقة لعب الشئ الدي لم يظهر له اي اثر و يمكن القول انه حتى اختيار اللاعبين الاساسيين لم يكن موفقا بتاتا فهل يكفيه الوقت  لِتدارك الأمر وتسجيل نتيجة طيّبة في مباراة العودة، تمنح محليي “الخضر” تأشيرة التأهّل، لِأن تكرار سيناريو الذهاب مرادف حتما للإقصاء.

وتُقام مواجهة العودة بِمدينة صفافس التونسية لِدواعٍ أمنية، في الـ 18 من أوت الحالي انطلاقا من الساعة السابعة مساءً (نفس التوقيت الجزائري)، تحت إدارة حكم الساحة أمين محمد أمين محمد عمر من مصر. عِلما أن المنتخب المتأهّل يُشارك في النهائيات المُبرمجة بِكينيا ما بين الـ 11 من جانفي والـ 2 من فيفري 2018. ما يعني أن هذه المحطة هي الأولى والأخيرة للمنتخبَين في مشوار التصفيات.