أكد الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، محمد العربي، أن المؤسسة استرجعت أسهم فروع مجمع الخدمات المينائي الجزائرية، التي تم التنازل عنها سنة 2015 لصالح موانئ دبي العالمي.

وأوضح الرئيس المدير العام لميناء الجزائر، في تصريح لـ “البلاد.نت”، أن المؤسسة عقدت اجتماعا لمجلس الإدارة بتاريخ 17 سبتمبر الجاري، جرى فيه استرجاع أسهم كل فروع مجمع الخدمات المينائية الجزائرية “SERPORT”، والتي تم التنازل عنها سنة 2015، لكنه فند أن يكون الاتفاق يقضي بفض الشراكة مع الإماراتيين، مؤكدا أن الشريك الإماراتي مازال يشتغل بصفة عادية.

وأوضح محدثنا أن هذا الاتفاق، راجع ذلك الذي تم سنة 2015، حيث تم التنازل لأسهم الفروع لصالح مؤسسة ميناء دبي العالمي، بعدما كان العقد في البداية يقضي بإسناد مهمة تشغيل وتسيير محطة ميناء الجزائر.

وبدأت “مجموعة موانئ دبي العالمية”، تسيير ميناء الجزائر في مارس 2009، بموجب اتفاق مع الحكومة الجزائرية لمدة 30 عاما. وبموجب الاتفاق نفسه، تولت المجموعة تسيير ميناء ثان في الجزائر، وهو ميناء جنجن، بولاية جيجل، لمدة 30 عاما كذلك، عن طريق خلق شركتين اثنتين ذات أسهم، تسند إليهما مهمة الاستغلال وتطوير نهائي الحاويات على مستوى الميناءين. وفي سنة 2015، دخلت مؤسسة “موانئ دبي العالمية” كشريك في أسهم مجمع الخدمات المينائية الجزائرية “SERPORT”، ليتم استعادة هذه الأسهم يوم الثلاثاء الماضي.