نفى المدرب رابح سعدان المستقيل مؤخرا من منصبه على رأس المديرية الفنية الوطنية، أن يكون قد ندم على العمل مع رئيس “الفاف” خير الدين زطشي، مشيرا انه كان ينوي تطوير الكرة الجزائرية على جميع المستويات، لكنه لم ينتظر أن تكون نهايته بهذه “المأساوية”.

وقال سعدان في حوار مثير له ضمن الحلقة الأولى من برنامج “وجادلهم” الذي يقدمه الزميل قادة بن عمار على قناة “الشروق نيوز”: “بصراحة عند قبولي الإشراف على المديرية التقنية في اكتوبر 2017 لم أكن انتظر ان تكون نهايتي هكذا بهذه الطريقة، لقد تم تدبير مؤامرة ضدي من أجل اخراجي من الباب الضيق ومحاولة محو كل ما حققته من انجازات، لكن التاريخ يحفظ لي كل شيء، أنا الذي أهلت الجزائر 3 مرات إلى المونديال وأعدتها للواجهة بعد 24 سنة من الغياب عن المحفل العالمي وبلغت نصف نهائي كاس إفريقيا في انغولا، ولولا ما حدث من الحكم كوفي كوجيا لتوجنا باللقب، استطعت ان أخرج ملايين الجزائريين إلى الشارع من فعل هذا غيري؟؟ الحمد لله رجال الدولة والمدربون والشعب يحترمونني، عند لقائي بالرئيس بوتفليقة بعد عودتنا من ام درمان بحث عني وقال (أين هو الرجل العاقل)، أنا أنسان هادئ ولا أحب المشاكل”.

وتابع شيخ المدربين الجزائريين “لقد مسوا كرامتي بمنعي من حضور اجتماع “الفيفا”، لن أسامح من أهانني، أطالب وزارة الرياضة بفتح تحقيق من اجل معرفة المتسبب في ذلك، وأنا مستعد للحضور لسماعي أقوالي”. هذا وسيحمل الجزء الثاني من حوار سعدان الأسبوع المقبل عدة قضايا مثيرة، حيث سيرد على تصريحات المعلق الرياضي حفيظ دراجي الذي قال عنه بأنه لم يعد باستطاعته تقديم أي شيء للكرة الجزائرية، إلى جانب الحديث عن علاقته بروراوة وما حدث في مباراة مصر الشهيرة في نصف نهائي “كان 2010” وكذا ملفات ساخنة أخرى.

القراءة من الشروق اونلاين