أدلى الناخب الوطني رابح ماجر، بتصريحات لموقع  “آس آرابيا” عاد من خلاله لتجربته مع المنتخب الوطني، أين أكد أنه كان يأمل أن يواصل في قيادة العارضة الفنية، وقيادة “الخضر” لتحقيق “كان ” 2019 التي كانت تعتبر هدفه الرئيسي.

صاحب الكعب الذهبي أكد أنه قدم من أجل مشروع رياضي، رغم أن الوقت لم يكن في صالحه، بحيث قال:” لا أحب الحديث عن الخضر وتجربتي السابقة، لكنني قدمت من أجل جلب الإضافة، ومن أجل مشروع رياضي، لكن الوقت لم يكن في صالحنا ولم نلعب أي لقاء رسمي، قبل أن تتم إقالتي بعد مواجهة البرتغال، الذي يعتبر بطل أوروبا “.

ماجر أكد وبنبرة الواثق من نفسه، أنه كان قادرا على قيادة الخضر للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، بحيث قال:” الإقالة حرمتني من تحقيق الهدف الذي كنت أطمح إليه وهو التتويج بكأس أمم إفريقيا للأمم وجلب النجمة الثانية للجزائر، هذا أمر مؤسف للغاية “.

وأكد ماجر في خضم تصريحاته، أن عدم تألق بعض عناصر المنتخب في الميادين الإفريقية راجع لعدم تعودهم معه المناخ في أدغال القارة السمراء، بحيث قال:” هناك لاعبين لا يستطيعون التألق في المباريات التي تلعب في إفريقيا، لأنهم غير جاهزين للتعامل مع الظروف المحيطة باللقاء، في الوقت الذي كنت متعود على اللعب في نفس الظروف مع نصر حسين داي ولهذا السبب تألقت مع الخضر، لأن من يلعب في أوروبا يجد كل الظروف مواتية ومناخ متعود عليه عكس اللعب في القارة السمراء”.

وفيما يخص مستقبله بعد نهاية تجربته مع الخضر، أجاب ماجر قائلا: “وصلتني بعض العروض من أندية مغربية، لكنني لا أريد ركوب القطار وهو يسير، خاصة أنني منشغل كثيرا هذه الأيام، وسأنتظر لغاية الموسم المقبل، وبنسبة كبيرة سأعود للعمل في الخليج سواء في الميدان أو على مستوى التحليل، ولو أنني سأفصل قريبا في وجهتي المقبلة “.