كشف رشيد نديل، الرئيس المدير العام لشركة نفطال من برج بوعريريج، أمس، عن تواصل برنامج إنجاز محطات الطريق السيار شرق – غرب.

وأكد أن محطات الخدمات على مستوى الطريق السيار يبلغ عددها 42 محطة   في برنامج المؤسسة، تم إنجاز 29 منها، إضافة إلى ثلاث محطات توشك على الانتهاء وتوضع حيز الخدمة وستنطلق في العمل خلال الثلاثي الأول، والباقى تم الانطلاق في إنجازها وستنتهي كلها في غضون سنة 2020، وأوضح بأن سبب التأخر يعود إلى الأرضية غير الملائمة والتي تم استبدالها بأراضٍ أخرى بعد موافقة ولاة عدد من الولايات.

في رده عن سؤال حول الأسعار وإمكانية الاستثمار حول تحسين نوعية الوقود وندرة زيوت المحركات، قال مسؤول نفطال إن الأسعار من صلاحيات السلطات العمومية والمؤسسة تنفذ ما يرد في قانون المالية.

أما عن نوعية الوقود والنقص في زيوت المحركات، والتي يتم استيراد البعض منها، كشف بأنه سيتم إنشاء مصنع لذلك، ومن ممكن أن يكون خلال السنة الجارية.

فيما يبقى مشروع مادة «سير غاز» الذي يتم استيرادها، تحاول المؤسسة أن تسطير على السوق من خلال الاستثمار والإنتاج لتتحول المؤسسة من مستورد إلى مصدر.

وعن طاقة المخزون الوطني، صرح بأنها كانت بقدر 12 يوما من قبل وحاليا تم توسعتها إلى 17 يوما، وخلال نهاية السنة الجارية ستصل إلى 26 أو 27 يوما للوصول خلال سنة 2020 حسب برنامج الحكومة إلى 30 يوما تخزين.

وكان المدير العام لشركة نفطال قد برمج زيارته إلى ولاية برج بوعريريج بغرض وضع حجز الأساس لمشروع إنجاز وتحويل مركز تخزين وتزويد المحروقات ومركز تعبئة قارورات غاز البوتان 13B، الذي كان بمثابة القنبلة الموقوتة بمدينة برج بوعريريج، حيث أصبح بمرور السنوات وتوسع المدينة يتوسط أحياء سكنية وعمارات.

وأكد الرئيس المدير العام لنفطال بأن مؤسسة نفطال في خدمة المواطن وتأمينه، وجاءت زيارته تلبية للدعوة الموجهة من السلطات الولائية لهذا المشروع الذي سلمت له قطعة أرض ملائمة تتربع على قرابة 20 هكتارا، والتي ستتضمن مشروع تعبئة غاز البوتان ومشروع GPL، بالإضافة إلى مركز تخزين الوقود.

كما سيتم التفكير في فتح نقطة تجارية. وعن مخزون الوقود بولاية برج بوعريريج الذي يقدر بيومين فقط، أكد مسؤول نفطال أنه سيتضاعف 15 مرة، وبالتالي سيرتفع إلى شهر كامل مع الانتهاء من إنجاز المركز الجديد.

بدوره الوالي أكد بأن زيارة الرئيس المدير العام لنفطال تأتي في سياق زيارة مسؤولين مركزيين للولاية بغرض إعطاء دفع للحركة التنموية على المستوى المحلي وتفقد بعض الأشغال لبعض المحطات والمرافق التي تقدم خدمات.

وأضاف أن لب الزيارة الأساسي تحويل محطة تعبئة قارورات بطريق مجانة ومركز تخزين الوقود، واللذين كانا مطلب السكان منذ سنوات، ويشكلان خطرا على الأحياء المجاورة، حيث كان الرد فوريا من قبل السلطات المركزية بتخصيص قطعة أرض لفائدة شركة نفطال من أجل التحويل.

وكانت الاستجابة الفورية من قبل الرئيس المدير العام للشركة، الذي اتخذ قرارا آنيا بالتحويل وأشرف شخصيا على انطلاقة الأشغال التي ستنتهي في حدود نهاية السنة الجارية على أقصى تقدير، إن لم يكن ذلك في الثلاثي الثالث.

كما تأتي الزيارة -حسب الوالي- لإعطاء إشارة الانطلاق لبعض محطات الخدمات والاستماع لانشغالات بعض النواب المشاركين في الزيارة حول تموين المواطنين بهذه المادة الهامة التي تساير الحركة التنموية، لاسيما المناطق الصناعية.

من جهة أخرى، وفي رده على سؤال لـ $ حول مستقبل الموقع الذي سيخلفه نقل المركز، وهي قطعة أرض تتوسط أحياء سكنية على محور الطريق الوطني 106 في المخرج الشمالي للمدينة تتربع على 1.7 هكتار، أكد الوالي أنها ستخصص لمرفق عام يدر أموالا على الخزينة.

وأكد أن مصالح الولاية والبلدية ستفكر في مشروع لائق بمدينة برج بوعريريج ولا يكون خطرا على المواطنين. وخلال زيارة الرئيس المدير العام لمؤسسة نفطال برفقة السلطات المحلية، تم وضع حيز الخدمة لمحطة خدمات 3423R لفائدة مؤسسة نفطال ببلدية المهير ومحطة خدمات «بوسري» بطريق المسيلة.

وفي عاصمة الولاية، تم وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز تحويل مركز تخزين وتزويد المحروقات ومركز تعبئة قارورات غاز البوتان 13B، كما كانت للوفد زيارة مركز تعبئة قارورات غاز البوتان بطريق مجانة وزيارة مركز تخزين وتوزيع المحروقات بطريق المسيلة.

النهار الجديد