أكدت المجاهدة، لويزات ايغيل أحريز، استقالتها من مجلس الأمة بعد سنتين من تعيينها كسيناتور عن الثلث الرئاسي.

وقالت أحريز في تصريح لـ ” سبق برس” قبل قليل، “إني في طريقي إلى مقر مجلس الأمة وسط العاصمة لإيداع الاستقالة مكتوبة لدى مكتب رئيس المجلس عبد القادر بن صالح”.

وعن أسباب الخطوة المفاجئة تقول أحريز:” الجو المتعفن في المؤسسة التشريعية، وتصريحات السياسيين عن العهدة الخامسة جعلتني أتخذ قرار الاستقالة رفضا لاستمرار الوضع”.

وتضيف أحريز بصوت هادىء ” أنا مجاهدة وقد حاولت الاتصال برئيس الجمهورية الذي عينني في المنصب ولكني لم أستطع، أنا متأكدة أن هناك من يتكلمون باسم رفيقي المجاهد سي عبد القادر كل يوم ويتحدثون عن العهدة الخامسة، ولا يمكنني السكوت”.

وعادت أحريز الى ما حدث في المجلس الشعبي الوطني، وإعلان شغور منصب رئيسه، السعيد بوحجة، الأربعاء الماضي  “كيف لفاسدين أن يطردوا مجاهدا ويمنعوه من أداء مهامه وبفضله وبقية المجاهدين تحررت الجزائر وأصبح لها برلمان ؟”. لتستنتج أن مافيا المال سيطرت على المجلس الشعبي الوطني لخدمة مصالحها على حد قولها.

وعن الجدوى من استقالتها ترى المجاهدة أحريز بأنها توجه رسالة لأصحاب القرار تدعوهم فيها لاصلاح الأوضاع قبل فوات الأوان، وتندد أيضا من خلالها بالفساد وسرقة أموال الشعب.