يشرع المترشحون للإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل في الحملة الإنتخابية التي تستمر 21 يوما ينشطون خلالها تجمعات شعبية ونشاطات جوارية للتعريف ببرامجهم الإنتخابية وإقناع الناخبين بمنحهم أصواتهم للوصول إلى قصر المرادية.

واختار مرشح حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، افتتاح حملته الإنتخابية بزيارة بعض الأماكن الرمزية في الجزائر العاصمة منها مقام الشهيد غدا، وسيكون أول تجمع شعبي له يوم الإثنين في البليدة، ليواصل حملته في 30 ولاية وفق معطيات أدلى بها مدير حملته الإنتخابية.

علي بن فليس سبق الجميع وطار اليوم إلى تلمسان رفقة عدد كبير من الصحفيين وقيادات في حزب طلائع الحريات من أجل تنشيط تجمع شعبي في عاصمة الزيانيين في اليوم الأول للحملة الإنتخابية وسيكون بعدها على موعد مع تجمع شعبي آخر في تمنراست يوم الإثنين، ويستكمل في الايام القادمة حملته الإنتخابية في 30 ولاية.

أما عز الدين ميهوبي فقد اختار التنقل ليلا إلى الجنوب رفقة أركان حملته الإنتخابية ونواب عن التجمع الوطني الديمقراطي وبعض ممثلي وسائل الإعلام وبالضبط إلى مدينة أدرار  التي برمج فيها تجمعا شعبيا على الساعة العاشرة صباحا، في حين ينتظر الأمين العام بالنيابة للأرندي نشاطات وتجمعات في 25 ولاية.

وسيحط في مدينة أدرار أيضا رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الذي برمج تجمعا شعبيا أمسية الأحد، ليفتتح حملته الإنتخابية من الجنوب، وقد برمج خرجات في  22 ولاية على مدار الأسابيع الثلاثة للحملة الإنتخابية.

أما المترشح عبد المجيد تبون فإنه لم يبرمج نشاطات ميدانية في اليوم الأول في إنتظار أن يشرع في جولته عبر الولايات يوم الإثنين، وستكون المحطة الأولى من الجنوب وبالضبط في أدرار.

وبالإضافة إلى محاولة إقناع الناخبين وعرض برامجهم داخل القاعات أمام أنصارهم في الولايات، فإن المترشحين سيكونون في مواجهة شريحة أخرى تتمسك بمقاطعة الرئاسيات والخروج للشارع رفضا لها.

المصدر