فاجأت السفارة الكندية بالجزائر متابعي صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، أمس الخميس ، بمنشور يشيد بالشذوذ الجنسي ، جاء متزامنا بشكل صادم مع أول أيام شهر رمضان الفضيل.

السفارة الكندية نشرت على صفحتها التي يفترض أنها موجهة لمواطني بلد يدين غالبية سكانه بالإسلام الذي يحرّم الشذوذ وجميع الممارسات التي تنافي الفطرة و الطبيعة الإنسانية ، منشورا جاهرت من خلاله باحتفالها باليوم العالمي ضد ما يسمى رهاب المثليين والمتحوّلين جنسيا وغيرهم من الشوّاذ عن الفطرة السويّة ، وهو ما أثار حفيظة معلّقين جزائريين استنكروا إساءة السفارة الكندية لأخلاق وثقافة مواطني البلد الذي يستقبلها .

وقال أحد المعلّقين إنه “من العار أن تحتفل ( السفارة ) بهذه الأشياء غير الأخلاقية في الشهر الفضيل”، والغريب أن صفحة السفارة الكندية لم تتردد في الردّ على استنكار هذا المواطن الجزائري لإساءتها غير المسبوقة بالقول إن “العار هو أن يفكر شخص بهذه الطريقة”.

وفي تعليق آخر على المنشور الكندي المسيئ ، قال أحد المتابعين :”بالفعل، كان يفترض أن تبدوا احتراما أكثر تجاه الشهر الفضيل “، وأضاف :”تعلمون جيدا أن الشذوذ الجنسي لا يمكن أن يعتبر على الإطلاق رمزا للحرية في بلدنا لأنه محرم في الإسلام ومناف للطبيعة البشرية ولجميع الاعتبارات الأخلاقية”.