كشف السفير الفرنسي، كزافيه دريونكوت، خلال مؤتمر عقده الأربعاء بمقر السفارة إلى جانب أعضاء القنصلية العامة الفرنسية بالجزائر،  أنه من المقرر أنه تعود الأمور المتعلقة بطلبات الفيزا إلى وضعها الطبيعي في جانفي القادم، بعد اتخاذ سفارته إجراءات استعجاليه بهدف تمكين الطالبين للتأشيرة من أخذ موعد في أجل أقصاه 15 يوما.

وقال متحدث بإسم القنصلية الفرنسية أن “مركز TLS contact” معروف “بجديته” مرجحا أمر تأخر المواعيد إلى العدد الهائل من الطلبات التي يتلقاها المركز.

وأضاف: “عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين قد بلغت 410.000 تأشيرة سنة 2017 بعد أن كانت 210.000 قبل أربع سنوات، مشيرا إلى أن عدد الطلبات قد بلغ 600.000 خلال العام المنصرم.”

ووفقا للقنصلية العامة، فإن أحد أهم عوامل التوقف عن استقبال الطلبات متعلق بقضية بيع المواعيد على شبكة الأنترنت، كما أكد أن جميع المواعيد المقترحة من طرف “تي آل أس كونتاكت” تحصل عليها طالبوها إلى غاية 31 من جانفي 2018، في حين تم حجز ما يقارب 130.000 موعد تم عن طريق وسطاء وهميين.”

وأكدت السفارة الفرنسية أنه عكس ما يشاع، لن يتم تقليص عدد التأشيرات الممنوحة بل زيادة عددها، كما تم اتخاذ تدابير جديدة متعلقة بحجز المواعيد عبر رقم جواز السفر لتجنب حجز مواعيد عدة من طرف شخص واحد.

وفي ذات السياق، كشفت السفارة الفرنسية أن قضية بيع المواعيد ليس لها أي علاقة بمركز “تي آل أس” أو احد موظفيها، مؤكدة أن عملية الإحتيال تمت عن طريق مقاهي الانترنت التي تزعم أنها وكيلة لمركز ” تي آل أس كونتاكت”  وتقوم ببيع مواعيد وهمية.

وكشف مدير المركز الثقافي الفرنسي، غريغور ترومال، أن نحو 7500 طالب جزائري قد إلتحق بالجامعات الفرنسية خلال السنة الجارية.

قال السفير كزافيه دريونكوت، أن عدد التأشيرات الممنوحة قد ارتفع بنسبة 113% ما بين سنتي 2014 و 2016. وأضاف: ” أزيد من 23.000 طالب جزائري  يتابع دراسته بالجامعات الفرنسية وهو ما يمثل نسبة  7% من إجمالي عدد الطلاب الأجانب في فرنسا”.