كشف السعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني، الذي تم الإطاحة به من طرف نواب الأغلبية، عن الأسباب التي دفعته إلى عدم الالتحاق بمكتبه في البرلمان.

وقال بوحجة في تصريحات لصحيفة ليبراتي الناطقة بالفرنسية اليوم السبت 20 أكتوبر، أنه ينتظر تحسن الأمن في المجلس من أجل الذهاب إلى مكتبه، بعد غلقه بالسلاسل والأقفال، معتبرا أن النواب الذين أغلقوا بوابة البرلمان بالسلاسل والأقفال باستطاعتهم القيام بما هو أسوء، “بما أنهم أضروا بالمؤسسة ، يمكنهم أيضًا الحاق الضرر بسلامتي الجسدية، حتى إنهم اقتحموا مكتبي وطاردوا الموظفين”، يقول بوحجة، قبل أن يضيف “فتح تحقيق من قبل أجهزة الأمن ضروري “.

وأوضح السعيد بوحجة أن صمته في الأيام الأخيرة، هو فعل “استراتيجي”، وأنه ينتظر رؤيتهم إن كانوا سيعقدون جلسة عامة يوم الثلاثاء، وقال “سأخبركم أكثر عندما يحين الوقت، لا أريد أن اكشف استراتيجيتي”.

وفيما يتعلق باعلان شغور منصب رئيس المجلس، قال بوحجة ان ذلك يحدث في الحالات التي يوجد فيها عجز بدني أو عقلي، ويكون عن طريق شهادة الطبيب، وأن مسألة الشغور خاضعة للقوانين، ولا ينبغي تفسير القوانين وفقا لأوهام الناس.

ويضيف أنه في صحة جيدة وأنه يمشي يوميا ما لا يقل عن تسعة كيلومترات.