في معرض إجابته عن سؤال صحافي يتعلق بالرئاسيات القادمة، ضرب لنا الأمين العام للأفالان مثلا معروفا لكنه فجرا جدلا كبيرا فيما بعد..

جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي عقد ندوة صحافية، السبت، قال إنه أصدر تعليمات صارمة لقياديي ومناضلي حزبه تمنعهم من الخوض في أي جدل حاليا يتعلق بالعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة..

وقال ولد عباس أن التركيز حاليا منصبّ على الإنتخابات المحلية القادمة..

لكن ولد عباس الذي أراد أن يغلق الباب أمام الحديث الذي يروج لتوجه سياسي يتحدث عن عهدة رئاسية خامسة مرتقبة بعد سنتين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حاول أن يضرب مثلا شعبيا معروفا لكنه قام بتحريفه حين قال “حتى يزيد ونسموه سعيد”، مما أثار ضحك القاعة أدى به إلى التصحيح بقوله “حتى يزيد ونسموه بوزيد”..

فقد أعطى ولد عباس الإنطباع بأن “سعيد” الذي ذكره في المثل ما هو إلا السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الحالي، الرجل اللغز الذي يتحدث كثيرون أنه يعمل على خلافة أخيه في منصب رئيس الجمهورية، لهذا يقول العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن ذكره على لسان ولد عباس لم يكن زلة لسان بقدر ماكان تعبيرا عن واقع الحال، ودليلا على سيناريو “التوريث” الذي يتحدث عنه بعض السياسيين والمتابعين.

فهل يجري فعلا التحضير لتوريث الحكم للسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الحالي، أم أن سيناريو التوريث غير مطورح إطلاقا في بلد مثل الجزائر؟!