شدد رئيس الجمهورية المُنتخب، عبد المجيد تبون، بأنه لا يوجد أي نية للتهميش أو إقصاء أو نية في الإنتقام، متعهدا بفتح ورسة لتعديل الدستور ثم عرضه للإستفتاء الشعبي.

ودعا تبون خلال تنشيطه لندوة صحفية اليوم بقصر المؤتمرات المشاركين في الحراك الشعبي لحوار جاد من أجل الجزائر، وبعث برسالة لطمأنتهم قائلا: “يجب أن يعرف من في الحراك بأنه لا يوجد استمرارية في العهدة الخامسة “.

والتزم الرئيس الجديد بالعمل على إدماج الشباب في الحياة السياسية والإقتصادية، متعهدا بتشكيل حكومة من شبان وشابات في العشرينيات.

كما أثنى المتحدث على دور المؤسسة العسكرية في مسايرة الوضع، وخص بالذكر رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح، التي “نجح في مسايرة الوضع لمدة 10 أشهر من المظاهرات التي لم تزهق فيها ولو قطرة دم واحدة رغم أنف كل من يخططون في الداخل والخارج للقضاء على الدولة الجزائر”.

وأضاف الرئيس الجديد: “أوجه تحية لرفاقي الأربعة وأتمنى لهم كل النجاح في مشوارهم السياسي”، متابعا: “كما أحيي من صوتوا لغيرنا ومن قاطعوا العملية الإنتخابية محترما خيارهم ومواقفهم”.

ووجه عبد المجيد تبون، تحية إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح “نظير ما تلقاه من تجريح واستهداف”، بالإضافة إلى رئيس السلطة الوطنية للانتخابات، محمد شرفي ورفقائه في مهمة حماية الانتخابات بالداخل والخارج، مُخصا بالتحية من أسماهم بخالقي الثروة من داعمي الخزينة العمومية”.

وبخصوص سؤال عن منطقة القبائل التي قاطعت الإنتخابات، قال الرئيس الجديد: “متشوق لزيارة منطقة القبائل وصفحة الإنتخابات يجب أن تطوى”، بالمقابل أكد النسبة المئوية لا تؤثر في الشرعية ونسبة المشاركة كانت جيدة في التراب الوطني.

وبشأن المتورطين في الفساد أجاب تبون بأنه لا يمكن العفو عنهم، وتحفظ أيضا عن كشف الخطة التي سيعتمدها لاسترداد الأموال المنهوبة.

كما رد تبون عن سؤال يخص تعليق الرئيس الفرنسي بعد إعلان فوزه في الرئاسيات قائلا: ” الرئيس الفرنسي حر في تسويق بضاعته في بلاده أما أنا فأعترف بالشعب بالجزائري”.

المصدر