إستمر  سعر العملة الوطنية في التراجع  مقابل اليورو في السوق السوداء للعملات منذ اسبوع ، حيث قدر سعر اليورو الواحد 215 دينار جزائري مدفوعا  بتهافت السياح الجزائريين الى الخارج على إقتناء العملة الصعبة و تنامي الشائعات حول تغيير العملة  .

ويفسر الارتفاع الجديد لليورو مقابل الدينار الجزائري في السوق الموازية  على وجه الخصوص بالضغوط التي يتعرض لها  العرض في فترة عطلات نهاية االسنة  حيث يفضل الجزائريون الراغبون في قضاء عطلاتهم بالخارج على التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة في الدول التي ستستضيفهم  مثل تونس أو مصر أو تركي  حيث يؤدي ارتفاع الطلب إلى ارتفاع قيمة اليورو.

و تغذت السوق السوداء للعملة مؤخرا على شائعات حول تغيير العملة الوطنية ما جعلها اكثرا تقلبا في الفترة الأخيرة حيث لم تثني توضيحات بنك الجزائر حول إصدار الأوراق و القطع المالية الجديدة من عمليات تحويل الدينار الى اليورو .

ومع ذلك ، فإن الخاسر الأكبر في هذا الارتفاع الجديد في العملة الأوروبية الموحدة ، هم المرضى وأسرهم الذين يعتزمون السفر إلى الخارج بغرض الحصول على الرعاية الصحية حيث لا يسمح التشريع في الجزائر بالحصول على اليورو و غيره من العملات الصعبة من البنوك سوى  بقدر ضئيل لا يتجاوز 100 يورو، ما يضطرهم إلى اللجوء لسوق الموازية