طورت مخابر الجيش الوطني الشعبي نسختين جديدتين كليا من البندقية الآلية “كلاشنيكوف”، والتي صُنعت بخبرة جزائرية 100 بالمائة، ودخلت نسخة واحدة مرحلة التجريب والتقييم منذ 6 أشهر، في حين ينتظر أن تدخل النسخة الأخرى مرحلة التقييم قريبا دون الكشف عن تفاصيل أكثر بشأنها خصائصها، وذلك بعد إدراج عليها تعديلات وتحسينات لتكون أكثر فعالية.

وحسب النسخة الجديدة للبندقية الآلية “كلاشنيكوف أ ك أم» الجزائرية الصنع، التي اطلعت عليها النهار بمركز الإعلام الإقليمي محمد مادي في البليدة، والتي دخلت مرحلة التقييم منذ حوالي 6 أشهر، فقد تم تزويدها بمخزن رصاص من مادة البلاستيك القاسي غير القابل للكسر بسهولة، يحمل 30 طلقة من عيار 93×7.62 ملم وبطول 88 سم ووزن 4 كيلوغراما أقل من الأولى بـ 1.1 كلغ، حيث يبلغ أقصى مدى على الموجه 3 آلاف و600 متر.

وقد حملت النسخة الجزائرية الجديدة من البندقية الآلية “كلاشنيكوف”، تصميما جديدا في معوض الارتداء أو مكان صامولة تقوية فم الماسورة التي تركب عليها، مع تصميم حربة جديدة مكان الحربة القديمة، وهي مميزات جعلت من السلاح أكثر فعالية، والذي يمكن من رمي فعال على الأهداف الأرضية على مسافة 400 متر و500 متر على الأهداف الجوية، وعلى التجمعات حتى 800 متر، تصل سرعة الطلقة إلى 71.5 متر في الثانية.

ويأتي هذا بعد صناعة المسدس الجزائري بشراكة إماراتية، والذي سمي بـ«كركال» نسبة إلى شركة تصنيعه “كركال” المتخصصة في تصنيع الأسلحة الخفيفة، وهو من عيار 9 ملم ويحظى بمميزات تنافسية عالمية من حيث الجودة والسعر، حيث حصلت هذه القطعة من السلاح على شهادة اعتماد من “الناتو” والشرطة الألمانية والجيش الألماني، وعلى ما يزيد عن 10 براءات اختراع في العديد من الجوانب المتعلقة بالتصميم والفاعلية والدقة وسهولة الاستخدام.