بشكل مفاجئ أعلن موسى تواتي إنهاء إضرابه عن الطعام دون تقديم تفسيرات لذلك، وهو الذي قال لن أتراجع حتى يعود المقعد البرلماني الذي سحب منه، فامقعد لم يعد ولكن الإضراب توقف.. فهل استسلم تواتي للجوع؟ طالعوا هذا التقرير:

أعلن رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، الخميس، عن قرار تعليق إضرابه عن الطعام الذي باشر فيه بمجرد إعلان المجلس الدستوري عن نتائج الانتخابات التشريعية، منتقدا في نفس الوقت من وصفهم بالمفتين والمثبطين.

وانتقد تواتي خلال ترؤسه اجتماعا لرؤساء المكاتب الولائية ما سماه “محاولات التثبيط وتكسيره ومنها فتاوى بعدم جواز الإضراب عن الطعام”، وقال رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية “إن النضال سيتواصل بالصيغة الملائمة لما يعلنه المجلس الدستوري من نتائج”، داعيا في نفس الوقت مناضلي تشكيلته السياسية إلى توسيع رقعة التشاور للبحث عن “صيغ جديدة لمواصلة الحركة الاحتجاجية” على ضوء النتائج الأخيرة.

من جهة أخرى، كشف تواتي عن عدم تلقيه أي رد من السلطة قائلا: “لم أتلق أي رد من طرف الهيئات الوطنية التي راسلنها”، مشيرا إلى أن حزبه قام عقب الاقتراع، بإخطار الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، كما تقدم إلى المجلس الدستوري بـ27 إخطارا ولائيا عدا الإخطار الوطني المطالب بفتح تحقيق شامل والتركيز على مطابقة البصمات.