” الجزائر تظل هادئة وقوية و مطمئنة في مواجهة هذه الحملة الشريرة”

ردت الجزائر بقوة على الأكاذيب التي يروجها النظام المغربي مؤخرا، وأدانت وزارة الخارجية التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة لمجلة فرنسية.

وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية أن “تصريحات الوزير المغربي كاذبة وغير مبررة وتعبر عن الفشل الذريع افريقيا وأوروبيا ومؤخرا بالأمم المتحدة”.

وذكر بن علي الشريف أن المغرب يحاول اقحام الجزائر في صراعه مع جبهة البوليساريو  التي يتكفل مجلس الأمن بملفها كقضية تصفية استعمار ورعايته لمفاوضات مباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

وقالت الخارجية، أنه بدل تقديم الأدلة «الدامغة» التي يدعي المغرب أنه يمتلكها، والتي في الواقع لا يمتلكها، وفي مواجهة الشكوك والريبة التي قابل بها المجتمع الدولي الادعاءات التي أطلقها المخزن في 1 ماي الجاري، وعوض إعلان «التوبة»  ، فضل الوزير المغربي أن يواصل السير على نهج التلفيق والتشويش.

و انتهى بن علي شريف إلى أنه و “في مواجهة هذه الحملة الشريرة تظل الجزائر هادئة وقوية و مطمئنة من وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها واستقرارها واستقامتها وثباتها على المبادئ والقيم التي تحكم سياستها الخارجية..وسوف تستمر، في تقديم الدعم الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء الغربية وفقا للشرعية الدولية و عقيدة الأمم المتحدة وممارستها في إنهاء الاستعمار”.

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد زعم في حوار أجراه مع مجلة “جون أفريك”،  أن الجزائر منحت “الكثير  من المباركة، ووفرت الحماية والدعم” للنشاط الإيراني المزعوم لدعم  جبهة البوليزاريو

الديبلوماسي المغربي لم يكتف بالقفز على الأعراف الديبلوماسية التي تقتضيها سياسات الجوار بل تجاوز ذلك ليقذف في أعراض الناس حينما ذكر الحروف الأولى لسيدة جزائرية يقول أنها “متزوجة من إطار في حزب الله و تم تحويلها الى عميلة لصالح حزب الله في عملها الخاص بجبهة البوليزاريو” بعد أن حولت منزلها الى ” مخبأ إحتضن اجتماعات عديدة عقدت بين البوليساريو وحزب الله ” و كل هذا “بعلم الأمن الجزائري” حسب مزاعم ذات المتحدث.

المصدر