عادة ما تشهد سوق صرف العملة الصعبة نشاطا مع اقتراب الانتخابات، تفضي إلى صعود قوية للعملات الاجنبية في السوق الموازية، لكن هذه المرة قد تكون استثناء، فعلى الرغم من طبع العملة، وانخفاض احتياطي النقد الأجنبي ، ووضع سياسي غير مؤكد وتوقعات اقتصادية بطيئة، فإن السوق الموازية مستقرة بشكل غريب.

ووفقاً لأحد المشتغلين في السوق ، ظل الأورو مستقرًا لمدة ثمانية أشهر حتى الآن ، بين 212 و 213 دينارًا، وحتى إجراءات الاستيراد الأخيرة ، مع فرض ضريبة إضافية قوية على العديد من المنتجات ، لم يكن لها أي تأثير.

ويرى متعاملون في السوق ان هذا الوضع مرتبط بالأزمة الاقتصادية التي أثرت على القوة الشرائية للجزائريين، حيث تتأثر العملات مثل غيرها من المنتجات، ، ويوضح ذات المتحدث ان هناك أيضا انخفاض في عدد التأشيرات لأوروبا وهو ما أدى أيضا الى تراجع الطلب إضافة إلى استقرار الدينار في سوق الصرف الرسمي.

المصدر: tsa-algerie.com