علم “البلاد.نت” من مصادر من المديرية الوطنية لحملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، أن مدير حملته الانتخابية الجديد، عبد الغني زعلان، يجري حاليا تغييرات بالجملة، وهذا على مستوى الكادر البشري للحملة، وكذا على مستوى الأفكار و الخطاب والاعلام.

وبحسب المصدر الذي تحدث مع “البلاد.نت” فإنّ عبد الغني زعلان الذي تم تعيينه في المنصب قبل أيام خلفا لعبد المالك سلال، يعمل على تشكيل فريق شبابي كفء يشرف على الحملة الانتخابية عبر مختلف جوانبها. علما أن الحملة الانتخابية لرئاسيات 18 أفريل ستبدأ رسميا في غضون أسبوعين.

كما يعمل مدير الحملة عبد الغني زعلان – بحسب ذات المصدر – على “تشكيل خطاب جديد للترويج للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، وهو الخطاب الذي يكون مقنعا للجزائريين، وكذا بإمكانه أن يوصل ويشرح بشكل مقنع وواضح فكرة الالتزامات الستة التي وعد بوتفليقة بتنفيذها بشكل فوري خلال فترة لا تتعدى سنة واحدة، وربما أقل من ذلك بكثير بحيث سيرى الجزائريون النتائج خلال الأشهر الستة الأولى التي تلي موعد الـ 18 أفريل 2019″، وفق تعبير المصدر، الذي أشار إلى أن زعلان يحمل معه استراتيجية تواصل واتصال جديدة كليا.

كما كشف المصدر ذاته أن عبد الغاني زعلان قام بإيفاد أعضاء من المديرية الوطنية إلى مختلف ولايات الوطن من أجل اختبار مدى أهلية مدراء الحملة الجهويين الذين تم تم تعيينهم في وقت سابق من طرف المدير السابق للحملة عبد المالك سلال، وكذا التحقق مما إذا كانوا قادرون بالفعل على القيام بعمل ميداني حقيقي والتعبئة والالتقاء بالمواطنين و التواصل معهم لشرح برنامج المترشح عبد العزيز بوتفليقة، خصوصا الالتزامات الستة التي وردت في رسالته الأخيرة.