كشف مدير الوكالة الولائية للتشغيل بجيجل، نور الدين كيشة، عن استحداث أزيد من 1000منصب عمل بالشركة الجزائرية القطرية ببلارة، السداسي الأول من السنة الجديدة 2019.

وعن عروض العمل المقدمة من قبل وكالة التشغيل بذات المنطقة، بلارة، قال المتحدث إنه يجب على طالب العمل أن يتوفر على بطاقية تابعة لوكالة التشغيل، وإن عملية المعالجة للمناصب المعروضة تتم في ظرف 72 ساعة محليا، لتحول وطنيا، عن طريق  الاستعانة بالبطاقة الوطنية. وقد بلغ العدد الإجمالي لطالبي العمل بالوكالة  33044 طلبا،  إلى غاية نهاية سنة 2018، من بينهم  12292 طلبا لحاملي الشهادات الجامعية، 7324 من خريجي مراكز التكوين المهني، و13428 دون شهادات أوتأهيل. وأشار المدير، خلال ندوة صحفية نشطها نهاية الأسبوع بمقر الوكالة، أن  عدد البطالين بولاية جيجل يفوق 33 ألف بطال، أي ما نسبته 08.79 بالمائة، كما  تم توظيف 11267 شخصا السنة الماضية، هي المناصب التي تكلف خزينة الدولة 18 مليار سنتيم شهريا.

وذكر كيشة أنه بإمكان العاملين في إطار عقود ما قبل التشغيل المستغلين من طرف أصحاب الشركات، أوالمؤسسات الخاصة، تقديم شكاواهم على مستوى الوكالة الولائية، أومديرية التشغيل الولائية لإنصافهم، أوتحويلهم حسب الاقتضاء، مشيرا إلى أنه بسبب ما يتعرض له الموظفون والعمال بالمؤسسات الاقتصادية من تجاوزات ضدهم، تم  حرمان 10 مؤسسات من الاستفادة من عقود ما قبل التشغيل، مع إخضاع حوالي 10 مؤسسات اقتصادية للمتابعة القضائية جراء تعديهم على القوانين الإدارية.

وأوضح مدير الوكالة كيفية الاستفادة من عقد عمل في إطار عقود ما قبل التشغيل، وهذا بشرط ألا تربط الباحث عن العمل أي علاقة عمل بالتأمين.

وقدم المدير كيشة نور الدين، في هذه الندوة، عدد المناصب التي تم فتحها لسنة 2018 قدرت بـ11267، منها، 8018 توظيف عادي، و2386 توظيفات في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني، في حين لم يتم توظيف أي شخص في إطار القطاع العمومي، الذي لا يزال التوظيف به مجمدا، في حين لايزال التوظيف يتم بصفة عادية في المؤسسات الخاصة، وعلق المدير بهذا الشأن، عن عدم تجاوب المتعاملين الخواص مع القوانين السارية بهذا الخصوص، لاسيما من ناحية تكوين الشباب، وغياب الجدية في دراسة المشاريع المقترحة من قبلهم، وهوما أدى بالشباب إلى العزوف عن العمل خاصة  في ورشات البناء والأشغال العمومية، جراء الدخل الضعيف.

Journal el Bilad