كشف رئيس النقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات، أحمد بوتومي في تصريح لـ “سبق برس”، بأن اجتماعا ثانيا تم على الساعة (13:30) بين المدير عام بالنيابة بخوش علاّش وممثلي النقابة، تقرر على خلفيته تعليق الاضراب الذي دخل فيه التقنيون منذ صباح اليوم، لتعود حركة الطيران إلى المطارات بعد أن توقفت جميع رحلات الجوية الجزائرية عبر مطارات الوطن.

وحسب بوتومي فإنه قد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة كل المطالب التي رفعها التقنيون بما فيها إعادة تصنيف مهندسي الصيانة في الرتبة الثانية بعد الطيارين في مستوى الأجور، وتطبيق سلّم أجور جديد في حدود نهاية السنة الجارية. مبرزا بأن فترة عمل اللجنة ستدوم قرابة ثلاثة أشهر. فيما سيتم تطبيق القرارات التي ستخرج بها اللجنة في حدود ديسمبر 2017.

كان عمال الصيانة على مستوى الخطوط الجوية الجزائرية قد قررو مواصلة اضرابهم الذي دخلوا فيه منذ صبيحة اليوم، بعد فشل اللقاء  الأول الذي جمعهم بإدارة الشركة. ما دفع الأخيرة إلى استدعائهم لاجتماع جديد. فيما يحاول عدد من التقنيين التابعين لاتحاد العامل الجزائريين كسر الاضراب ما سمح بإقلاع بعض الرحلات. حيث كشف رئيس النقابة لتقنيي صيانة الطائرات أحمد بوتومي في تصريح حصري لـ “سبق برس”، فحوى ما تم مناقشته خلال اجتماعهم مع الرئيس المدير العام بالنيابة طاهر علاّش، على خلفية الاضراب المفتوح الذي دخلو فيه صبيحة اليوم وتسبب في الشل التام لرحلات الخطوط الجوية الجزائرية.

وقال أحمد بوتومي، إن الرئيس المدير العام بالنيابة، طلب منا التحلي بالصبر إلى غاية ماي 2018، ووعدنا بتلبية مطالبنا في حدود سنة”، وبخصوص قرار مواصلة الاضراب أكد بوتومي بأنه تم اتخاذه بعد اجتماع تم مع العمال مباشرة بعد نهاية الاجتماع مع الادارة، حيث تقرر المواصلة في الاضراب إلى غاية تلبية المطالب.