ارتفع سعر صرف الأورو، يوم أمس، إلى حد كبير  في السوق الموازية للعملة الصعبة ، وذلك منذ بداية السنة إذ تجاوز 213 دينار لأول مرة.

و يعتبر هذا الارتفاع جنونيا، على اعتبار أن  مواسم الحج والعمرة والصيف قد انقضت، وهي المناسبات التي يتزامن معها غالبا ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية.

و قد أكد الصرافون أنه مع اقتراب نهاية السنة، وعودة السماح بالاستيراد في قانون المالية التكميلي لسنة 2018 ، وكذلك مع انتعاش تجارة “الطراباندو” ، يقبل عدد كبير من التجار ورجال الأعمال على السوق الموازية ، حيث يطلبون كميات هائلة من الأورو، وهو ما أدى إلى التسبب في ارتفاع سعر هذه العملة بشكل قياسي.

ويؤكد الخبير المالي، كمال سي محمد، في اتصال هاتفي مع “سبق برس” ، صبيحة اليوم، أن سعر الأورو سيبقى مرتفعا في السوق السوداء، في ظل حالة الغموض والضبابية التي يشهدها نشاط الاستيراد، خصوصا مع الوضع  السياسي الراهن الذي قد يعرف تغييرات خلال المرحلة المقبلة ، وهي الانتخابات الرئاسية التي لا  يفصلنا عنها سوى ثمانية أشهر.

و أضاف المتحدث  أن سعر الأورو، سيبقى مرتفعا إلى ما بعد الاستحقاقات الرئاسية المقبلة، إذ ارتفاعا مع نهاية السنة الجارية وحلول السنة الجديدة وقد يصل 300 دينار للوحدة الأوروبية..

تجدر الإشارة إلى أن سعر صرف الأورو، صبيحة اليوم، قد بلغ حوالي 213 دينار، بساحة بور سعيد بالعاصمة، ويتعلق الأمر بسعر الشراء أما سعر البيع فعادل 212 دينا ، في حين بلغ سعر صرف الدولار 183 دينار للشراء، و181 دينار للبيع، وهو ما يشير إلى حجم الانخفاض الشديد في قيمة العملة الوطنية منذ بداية العام الجاري.

المصدر