ارتفع اليوم سعر النفط إلى أعلى مستوياته منذ أوائل جويلية لعدة اسباب اهمها تحسن في طلب مصافي التكرير الصينية.

وعرف النفط هبوطا منذ منتصف جوان ليرتفع مجددا بسبب أزمة ايران وامريكا وحرب المضايق وتأثير العقوبات التي تستهدف طهران على صادرات خامها وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن الاضطرابات فى الإمدادات العالمية لا سيما من فنزويلا التي تعاني من مشاكل سياسية واقتصادية. هذا الارتفاع تنتج عنه مداخيل اضافية للجباية البترولية للجزائر.

وبلغ امس سعر البرنت 76.65 دولارا للبرميل بزيادة 44 سنتا، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 11 جويلية.

في حين زادت عقود الخام الأمريكي بـ17 سنتا إلى 69.04 دولارا للبرميل.

وقالت لجنة المراقبة التابعة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن منتجي النفط المشاركين في اتفاق خفض الإمدادات قلصوا الإنتاج في جويلية بمقدار تسعة بالمائة فوق ما تعهدوا به.

وتزداد ثقة المستثمرين الآن في أن المعروض لن يواكب الطلب على الأرجح في الأشهر المقبلة كما يظهر في تقلص فرق السعر بين عقود برنت تسليم أكتوبر ونوفمبر إلى حوالي 26 سنتا للبرميل أي نصف ما كان عليه قبل شهر.

وحسب تصريحات وارين باترسون محلل أسواق السلع الأولية “كنا نتوقع في وقت سابق أن تهبط الأسعار قليلا  نهاية العام الحالي لكن أجد صعوبة في رؤية ذلك الآن”.

وصرح قائلا “أتوقع أن تظل السوق مدعومة جيدا مع صدمات محتملة تدفع الأسعار للصعود بناء على ما سنحصل عليه من إيران”. و«بالنظر إلى فروق الأسعار، بدأ (ميزان) السوق يضيق بعض الشيء على ما يبدو وعندما يصبح سعر عقد الاستحقاق القريب أعلى من سعر العقد الأبعد فإن ذلك ينبئ بوجود اعتقاد بأن الطلب على النفط سيتجاوز المعروض.

ووفقا للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر نهاية الأسبوع الماضي، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 9 منصات إلى إجمالي 860 منصة، بينما ارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط مؤخراً إلى 11.0 مليون برميل يوميا، في حين انخفض إنتاج المملكة العربية السعودية الشهر الماضي إلى 10.29 مليون برميل، واستقر إنتاج روسيا أكبر منتج للنفط عند 11.21 مليون برميل.

المصدر