تشهد أسعار الخضر والفواكه وحتى الدواجن بمختلف الاسواق ارتفاعا محسوسا عشية عيد الأضحى، بعدما كانت تتسم بالانخفاض والاستقرار منذ انطلاق فصل الصيف، وقد ارجع التجار وبعض الفلاحين هذا الارتفاع الى الحرارة المرتفعة وموجة الحرائق التي خلفت خسائر معتبرة.

وفي السياق أرجع رئيس الفدرالية الوطنية لأسواق الجملة للخضر والفواكه، عاشور مصطفى، إرتفاع أسعار عدد من المنتجات كالخس والجزر واللفت والفاصلوياء إلى ندرتها في السوق، كونها ليست في موسمها، حيث يتجنب الفلاح في موسم الصيف لصعوبة الاعتناء بها والتهديد بتلفها نتيجة الارتفاع في درجات الحرارة الذي يؤدي إلى جفاف أوراقها وجذورها.

كما حمّل عاشور مصطفى  المضاربين مسؤولية الإرتفاع الكبير في الأسعار في أسواق التجزئة، مبرزا بأن جميع المنتجات في تكون محل نقص في العرض يزداد الطلب عليها بكثرة وبالتالي يجد المضاربون فرصتهم لرفع الأسعار إلى مستويات خيالية، حيث وصل سعر الخس مثلا ما بين 100 و150 دينار للكيلوغرام في أسواق الجملة.

وفي السياق توقع محدثنا استمرار ارتفاع الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى المبارك خاصة في المنتجات التي تشهد ندرة هذه الأيام كـ “اللفت والقرعة والخس والفاصولياء”، فيما دعا المواطنين إلى التحلي بثقافة الاستهلاك وتجنب شراء حتى لا يزداد الطلب عليها بشكل كبير وتفادي ارتفاع أسعارها أكثر.

من جهتهم اشتكى العديد من المواطنيين من الغلاء في أسعار الخضر والفواكة” وأعتبروها مبالغ فيها لانها جاءت في وقتها غلى غرار الايجاص والتين وغيرهما وهذا انما يعود بالسلب دائما على المواطن البسيط حسب رايهم”.