النفط
النفط

سجلت أسعار خام البرنت الذي تنتجه الحقول الوطنية ارتفاعا يقدر بـ 33 في المائة منذ بداية السنة الجارية، بعدما أنهت معاملات بورصة المحروقات الأسبوع الماضي بسعر 71.94 دولار، لتؤكد على الوتيرة التصاعدية التي شهدها، فيما استقرت أسعار الذهب الأسود في السنوات القليلة الماضية عند مستويات متدنية جدا.

وبناء على المعطيات المتوفرة على السوق النفطية وتأثرها بجملة المؤشرات الاقتصادية والجيوسياسية كذلك، فإنّ العديد من المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين يعتقدون بأنّ أسعار النفط ستصمد عند هذه المستويات على المدى القريب، من منطلق استمرار نفس العوامل التي صنعت هذه الأسعار، لاسيما في ظل تخفيض الدول المنتجة من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ومن خارجها لحجم الانتاج إلى غاية منتصف السنة، وبروز أصداء لتمديد الاتفاق إلى غاية نهاية السنة الجارية.

وفي هذا الشأن، أرجعت الوكالة الأمريكية المتخصصة في الطاقة “بلومبارغ” ارتفاع أسعار البرميل إلى هذه المستويات إلى تراجع انتاج المحروقات تطبيقا للقرار المتخذ في هذا الخصوص، وقالت بأنّ انتاج المحروقات المعروض في السوق الدولية تراجع بشكل كبير خلال شهر مارس  الماضي نتيجة لما تقدم من المعطيات، وذكرت الوكالة بالموازاة مع ذلك الاسباب الأخرى ذات العلاقة بالعقوبات المفروضة على الانتاج الإيراني من النفط، والأوضاع التي تعاني منها فينزويلا التي تعتبر أحد أهم منتجي المواد الخام في العالم، فضلا عن الأوضاع الأمنية في ليبيا.