أقصت الوكالة الوطنية للتشغيل المشتركين في الضمان الاجتماعي من الاستفادة من جهاز المساعدة على الإدماج المهني وعقود العمل المدعمة، مشيرة إلى أن هؤلاء ليست لهم صفة طالب العمل المبتدئ، الذي يعتبر الوحيد الذي له الحق في الاستفادة من هذه الصيغ في الحصول على منصب عمل.

وحسب تعليمة وجهها المدير العام للوكالة الوطني للشغل، محمد طاهر شعلال، إلى مديري التشغيل بالولايات تتعلق بالاستفادة من الإدماج المهني وعقد العمل المدعم، حصرت الوكالة الاستفادة من الصيغتين على طالبي العمل المبتدئين فقط، في حين أقصت طالبي العمل الذين سبق لهم الاستفادة من الاشتراك في الضمان الاجتماعي، ومهما كانت مدة الاشتراك، حيث لا يحق لهم الاستفادة من جهاز المساعدة على الإدماج المهني ولا من عقود العمل المدعمة.

وتعتبر عقود العمل المدعم بمثابة عقد عمل يدخل في إطار تشجيع التوظيف الدائم للشباب في المؤسسات العمومية والخاصة، من خلال الاستفادة من مساهمة شهرية للدولة في أجر المنصب لمدة 3 سنوات غير قابلة للتجديد.

وكانت الحكومة قد ألغت، نهاية 2015، مبدأ التعامل بالعقود محدودة المدة في تشغيل خريجي الجامعات وأصحاب الشهادات على مستوى المؤسسات العمومية، والتي كانت لا تتجاوز 3 سنوات كأقصى مدة، لفائدة قرابة 600 ألف عامل، في إطار عقود ما قبل التشغيل، حيث تجدّد بطريقة آلية إلى مدة غير محددة لفائدة الموظفين الراغبين في الاستمرار بمناصبهم. كما فتحت الوكالة موقعها الإلكتروني لاستقبال طلبات العمل، حيث يمكن للشباب المسجل متابعة سير طلبه، وستكون عملية التوظيف بالوكالة انطلاقا من التسجيل إلى الاستدعاء والتوظيف إلكترونيا، من دون تنقل المعني للوكالات الولائية، كما أن العملية سيُشرع فيها بالتدريج، وهو ما سيعطي مزيدا من الشفافية في توزيع عقود العمل على الشباب في الفترة القادمة.